قال وزير التعليم السعودي يوسف البنيان، إن مخصصات التعليم في الميزانية السعودية لعام 2025 تجاوزت 200 مليار ريال.
وقال في جلسة حوارية بملتقى الميزانية السعودية بالعاصمة الرياض اليوم، إن أهم المنجزات التي تم دعمها خلال عام 2024 هي أربعة مرتكزات رئيسية لمنظومة التعليم، أولها صدور قرار مجلس الوزراء بإنشاء المركز الوطني لتطوير المناهج وهو عمل تشاركي مع الجهات المعنية بتطوير المنهج لأهميته للأجيال الحالية والمستقبلية.
كما تم إعادة دور المعهد المهني وصدور قرار مجلس الوزراء لتدعيم دور المعهد المهني لتطوير المعلمين الذي سوف يكون بوابة المعلمين إلى المدرسة، والمحور الثالث هو الموافقة على برنامج ريادة الجامعات وكذلك مبادرة إعادة هيكلة وحوكمة المؤسسة العامة للتعليم التقني والمهني والجميع هي مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية بالإضافة إلى صدور قرار مجلس الوزارة بالهيكل التنظيمي الجديد لوزارة التعليم حيث تركز الوزارة على دورها المفصلي وهو التعليم وفصل جميع الأمور التشغلية وإسنادها إلى شركة تطوير والقطاع الخاص.
وأشار إلى بناء وإعادة تأهيل أكثر من 580 مشروعا بتكلفة أكثر من ملياري ريال بالإضافة إلى رصد أكثر من 166 مشروعا بتكلفة أكثر من 4 مليارات خلال عام 2025.
وذكر أن المملكة استطاعت أن تضيف ثلاث مدن من مدن التعلم وأصبحت خمسة مدن من ضمن منظومة اليونسكو وحصلت على نمو متميز في الطفولة المبكرة وهي جزء رئيس من دعم منظومة التعليم حيث وصلت المملكة إلى 34%والمستهدف 90% بحلول 2030.
أوضح أن 3 جامعات سعودية تم تصنيفها من أفضل 200 جامعة على مستوى العالم حاليا، مشيرا إلى أنه من بداية برنامج خادم الحرمين الشريفين تم ابتعاث أكثر من 10 آلاف طالب إلى أفضل 200 جامعة في العالم.
وتابع "استطعنا تعزيز قدرة منظومة التعليم بتطوير قدراتنا لاستكشاف الموهبين حيث زادت نسبة الموهبين خلال عام 2024 أكثر من 10% ، ووصل عدد الموهبين حاليا تحت برامج تعزيز دور الموهوب/ة إلى أكثر من 28 طالبا وطالبة، وإضافة أكثر من 40 مركزا بحثيا وتدريبيا لتطوير المهارات التي يحتاجها الطلاب.
وقال إن الوزارة تعتزم خلال 2025 السير على نفس النسب وتعزيز هذه المبادرات لتجويد مخرجات التعليم ويوجد اليوم شراكات مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي وهم مكونين رئيسياً في منظومة التعليم ولكل قطاع دور يجب أن يؤديه والوزارة تعمل على موائمة هذه القطاعات بحيث تأدي مستهدفات رؤية المماركة 2030.
وقال إن من أهم الأعمال التي تسعى الوزارة لها هو تعزيز وتمكين هيئة التقويم التعليم لأن لها دور مفصلي في تحول منظومة التعليم وهي والذراع التي تققيم المنظومة لذلك يعول على دور الهيئة بشكل كبير لتعزيز الأداء المدرسي والجامعات.