حصري "بان القابضة" للعربية: نخطط للاستثمار في قطاعات تتشابك مع الفندقة والترفيه

نرى فرصا كبيرة بقطاع الفنادق وخاصة في "الرياض"

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بان القابضة "شركة عبدالمحسن الحكير للسياحة والتنمية"سابقا، فهد العبيلان، إن تغيير اسم المجموعة يأتي ضمن أجندة المجموعة لإعادة ترتيب أوراقها واستراتيجيتها الداخلية والخارجية ومن ثم بدأ العمل على هذا المشروع من مطلع السنة الحالية وتم تدشين برنامجا للتحول داخل المجموعة في أعمالها الداخلية.

وتابع في مقابلة مع "العربية Business": "بدأنا إعادة ترتيب الهيكل التنظيمي للمجموعة وصياغة الإدارات وكان تغيير هوية المجموعة ضمن أجندتها للانطلاق مجددا وإكمال مسيرة بدأتها مجموعة الحكير قبل خمسين عاما بدأتها من عام 1978.

وأشار إلى أن مجموعة بان القابضة من أول الشركات التي بدأت صناعة الترفيه تتابع ذلك مع دخولها في قطاع الفندقة، والضيافة، وبداية العام الجاري تم تدشين أعمال المجموعة في قطاع الإعاشة والتموين ومستمرة هذا النهج.

أوضح أن الاسم الجديد للشركة يتكون من الحروف الأولى من القيم الأساسية للمجموعة وهي البناء والابتكار والنمو فتشكلت بذلك مجموعة بان القابضة بان هو من البيان والشركة مستمرة برؤية 2030 والعديد من مخرجات الرؤية هذه السنة أو في السنوات القادمة لها علاقة أساسية بأعمال المجموعة وتستهدف تنفيذ أعمال في المستقبل القريب.

مصادر الإيرادات للمجموعة

وأشار إلى أن "مجموعة بان" مجموعة قابضة ستستثمر في العديد من المجالات مع احتفاظها بالمجالين الرئيسيين لديها وهما الترفيه والفندقة، حيث يشكل قطاع الفندقة تقريبا نحو 48% من مجمل إرادات المجموعة وقطاع الترفيه يشكل 45% كان بالنسبة للنتائج السنوية حتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري وقطاع التموين يشكل 8% بالإضافة للقطاعات الأخرى واستثمارات المجموعة في شركات أخرى.

وقال العبيلان: "مستمرون في الثلاثة قطاعات مع اهتمامنا بجميع القطاعات التي تتشابك مع المنظومة السياحية ومنظومة الترفيه في المملكة على سبيل المثال قطاع الإعاشة الذي دخلته المجموعة مع الزخم الحاصل في العديد من المشاريع الكبرى في السعودية وتوجد حاجة لأعمال التموين والإعاشة.

وكما أكد استمرار الشركة في الاستفادة من مرافقها الموجودة لتنويع الخدمات الموجودة وتطمح في الفترة القادمة إلى التوسع في أعمال أخرى بما لا يؤثر على تركيزنا على الأعمال الحالية وكذلك الاستمرار في استراتيجيتنا وهي التخارج من أي مصادر دخل تشكل عائقا على المجموعة سواء في ارتفاع التكاليف أو قلة الإيرادات.

استراتيجية التخارج

أشار إلى التخارج من مدينتين ترفيهيتين في أول السنة كانت تشكل خسائر على الشركة، وسنتوسع بناء على الخبرة في أماكن أخرى يكون فيها عائد ممتاز، وفي قطاع الفنادق فإن المجموعة لا تمتلك إلا أصلا واحدا ولكنها تشغل تقريباً نحو 24 فندقا توجد في مدن المملكة العربية السعودية وكذلك في الإمارات وتخارجها من بعض الفنادق كان بسبب أن الأصول التي كانت تشغلها المجموعة كانت تحتاج لإعادة ترتيب وإعادة تشغيل فتخارجت منها مع الاحتفاظ بالموارد البشرية وتوظيفها في قطاعات أخرى.

وقال"نرى فرصا في قطاع الفنادق وحاجة إلى غرف خصوصًا في منطقة الرياض ونتوجه لهذا الموضوع ونبحث الآن عن العديد من مصادر الدخل لرفعها وكذلك في قطاع الترفيه".

بالنسبة لقطاع الإعاشة بدأت الشركة في مشروع كبير بالتشارك مع شركة الفنار كعميل لمجموعة بان وهذا المشروع موجود في "نيوم" وتطمح "بان القابضة" إلى توسيع دائرة أعمالها في هذا القطاع بشكل أكبر.

وأشار إلى أن السبب في نمو الأرباح خلال الربع الثالث من العام الجاري مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي رغم انخفاض هو التوفير في تكلفة الإيرادات التي شهدت زيادة بنحو 24% نتيجة إعادة ترتيب الهيكل التنظيمي للمجموعة وترتيب الوظائف الداخلية، مما أثر على تكلفة التشغيل لديها أو تكلفة الإيرادات وكذلك على مستوى الأعمال السنوية أصبح وتم توفير في تكلفة الإيرادات في حدود 18%، موضحا أن الإيرادات انخفضت ولكن ارتفعت الأرباح.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط