أشار 3 من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى مواصلة خفض أسعار الفائدة العام المقبل دون تأكيد خفضها في الاجتماع المقبل هذا الشهر.
وذكر محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، أنه يميل إلى التصويت لصالح خفض تكاليف الاقتراض عندما يجتمع مسؤولو البنك في الفترة 17 و18 ديسمبر لكن البيانات التي ستصدر قبل ذلك قد تدفع إلى إبقاء الفائدة دون تغيير.
من جهته، ذكر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز، أن الاقتصاد الأميركي لا يزال قويا ومن المرجح أن تستمر معدلات التضخم في التحرك نحو المستهدف، وهذا يستحق المزيد من التخفيض على أسعار الفائدة العام المقبل.
أما رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا رافائيل بوستك فقد أكد أنه سينتظر المزيد من البيانات الاقتصادية قبل أن يتخذ قراره بشأن أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل مضيفا أنه سيبقي خياراته مفتوحة بما يخص أسعار الفائدة.
وفي سياق متصل، توقع الأستاذ المساعد في كلية الاقتصاد بجامعة قطر الدكتور جلال قناص، اتجاه الفيدرالي الأميركي إلى خفض سعر الفائدة في الاجتماع المقبل خلال الشهر الجاري.
وقال قناص في مقابلة مع "العربية Business"، إن خفض الفائدة الأميركية مرهون بالبيانات الخاصة بالوظائف والتي ستصدر قريبا والتي يركز عليها الفيدرالي، خصوصا مع اقتراب معدلات التضخم من المستهدف، مع قوة النمو الاقتصادي.
وتابع :"أعتقد أن التعريفات الجمركية سيكون لها تأثير على التضخم في الولايات المتحدة، ولكن ليس بشكل كبير".
وذكر أن خطة ترامب للتحفيز الاقتصادي وخفض الضرائب وتشجيع الاستثمار سيكون له انعكاس أكبر على الاقتصاد الأميركي من التعريفات الجمركية.