أعلنت شركة إنتل يوم الخميس عن تعيين مديرين جديدين يتمتعان بخبرة كبيرة في تصنيع أشباه الموصلات، وذلك في الوقت الذي تكثف فيه الشركة عملية البحث عن بديل للرئيس التنفيذي المقال بات جيلسنجر.
وقالت الشركة إن الرئيس التنفيذي السابق لشركة "ASML" إريك موريس والرئيس التنفيذي المؤقت لشركة "Microchip" ستيف سانجي سينضمان إلى مجلس إدارة إنتل اعتبارًا من اليوم.
ويضم مجلس إدارة "إنتل"، بهذه الخطوة، مرة أخرى مديرين يتمتعون بخبرة في تصنيع أشباه الموصلات، مما يسد الفراغ الذي خلفه رحيل رئيس مجلس إدارة شركة "Cadence Design Systems" ليب بو تان قبل عدة أسابيع، بحسب تقرير نشره موقع "CNBC" واطلعت عليه "العربية Business".
وبدأت "إنتل" البحث عن مديرين جدد قبل إقالة جيلسنجر، بحسب مصادر مطلعة.
وقال الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، إن مجلس إدارة الشركة كان يجري مقابلات مع المسؤولين التنفيذيين في أشباه الموصلات لعدة أسابيع.
من هم المديرون الجدد
أدار موريس شركة ASML، التي تصنع بعضًا من أكثر آلات تصنيع الرقائق تقدمًا، لمدة ثماني سنوات.
وقالت "إنتل" إن سعر سهم ASML تضاعف خمس مرات خلال فترة ولايته.
بينما عاد سانجي إلى شركة Microchip كرئيس تنفيذي مؤقت في عام 2024، بعد أن شغل منصب الرئيس التنفيذي من عام 1991 إلى عام 2016.
وكان سانجي سابقًا مسؤولاً تنفيذيًا في "إنتل".
وقال الرئيس التنفيذي المؤقت فرانك ياري: "يعتبر إريك وستيف من القادة المحترفين للغاية في صناعة أشباه الموصلات، حيث تجعل خبرتهما الفنية العميقة وخبرتهما التنفيذية ودقتهما التشغيلية من الإضافات الرائعة لمجلس إدارة إنتل".
انضم سانجي وموريس إلى مجلس إدارة "إنتل" في مرحلة حرجة، فقد أطاحت الشركة بالرئيس التنفيذي بات جيلسنجر خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومنذ ذلك الحين كانت تعمل على تجميع قائمة مختصرة من البدلاء بمساعدة شركة بحث تنفيذي.
وتبلغ القيمة السوقية لشركة إنتل أقل من 100 مليار دولار، ولا تزال الشركة في خضم حملة مكثفة لخفض التكاليف.