في حين تداولت مواقع وسائل التواصل الاجتماعي فيديو لشخص يزعم تعرضه للطرد من قبل الطبيب المعالج في مركز أمراض الدم الوراثية في مجمع السلمانية الطبي في البحرين، بجانب رفض الطبيب معالجته، غير أن الواقعة منافية لما ذكر في الفيديو المنتشر، إذ نفت إدارة المستشفيات الحكومية البحرينية صحة ذلك الأمر.
وتؤكد إدارة المستشفيات الحكومية أن المريض لا يزال يتلقى العلاج في مركز أمراض الدم الوراثية، كما أن الفيديو الذي تم تداوله قد صُوّر أثناء وجود المريض في المركز لتلقي الرعاية، وهو ما يدحض الإدعاءات حول طرده من المستشفى، كما تم تحويل المريض على استشاري آخر بناءً على طلبه.
وأكدت أن الجرعات العلاجية التي أقرها الطبيب المعالج للمريض جرى تحديدها بناءً على البروتوكولات العلاجية المعتمدة في مملكة البحرين، ووفقاً لتقييم الحالة الصحية للمريض وهذا ما يرفضه المريض في الوقت الحالي إذ طلب تلقي العلاج بطريقة أخرى وفي وقت أقصر.
وتشدد أنظمة المجمع البحريني ذاته على ضرورة خضوع جميع الأدوية للرقابة فيما تُصرف طبقاً للإجراءات الطبية المتبعة المعتمدة في البحرين، إلى جانب تحديد الجرعات العلاجية التي في الأصل مسؤولية الطبيب المعالج بناءً على التشخيص الدقيق للحالة، ولا يُسمح لأي جهة بالتدخل في هذه القرارات التي تضمن صحة وسلامة المريض.
وفي إطار حرص المستشفيات الحكومية على الشفافية والتواصل الفعال مع المرضى، زارت الإدارة والطاقم الطبي المريض وشرحت كافة الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات، كما عرّفته بالقنوات الرسمية المتاحة لتقديم الشكاوى والمقترحات، والتي تُعد حقًا مكفولًا لجميع المرضى لضمان التعامل مع أي ملاحظات بالشكل الذي يحقق مصلحة المرضى ويحفظ حقوقهم.