تباينت مؤشرات الأسهم العالمية اليوم الثلاثاء، حيث تراجعت المؤشرات الأوروبية الرئيسية، بينما سجلت معظم الأسهم الآسيوية مكاسب مدفوعة بالتفاؤل الذي أثارته شركات التكنولوجيا في "وول ستريت" بقيادة "إنفيديا".
تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.3% إلى 7427.40 نقطة، كما انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.1% إلى 20186.45 نقطة. وبدوره، هبط مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.5% إلى 8212.10 نقطة.
أما العقود الآجلة للأسهم الأميركية، فقد أظهرت ميلًا للانخفاض؛ حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بأقل من 0.1% لتصل إلى 42950.00 نقطة، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1% لتبلغ 6016.25 نقطة، وفق وكالة أسوشيتد برس.
في آسيا، ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 2% ليصل إلى 40083.30 نقطة، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.3% إلى 8285.10 نقطة. وفي كوريا الجنوبية، زاد مؤشر كوسبي بنسبة 1% مسجلاً 2492.10 نقطة.
في المقابل، تراجع مؤشر هانج سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.2% إلى 19447.58 نقطة، متأثرًا بانخفاض أسهم شركة "تينسنت" بنسبة 7.3% نتيجة عقوبات أميركية. أما مؤشر شنغهاي المركب فارتفع بنسبة 0.7% ليصل إلى 3229.64 نقطة.
واصلت المؤشرات الأميركية تعافيها من الخسائر التي تكبدتها في بداية العام. وحقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب لليوم الثاني على التوالي بعد خمس جلسات متتالية من الهبوط، وهي أطول سلسلة خسائر منذ أبريل/نيسان الماضي.
أنهى مؤشر داو جونز جلسة أمس متراجعًا بواقع 25.57 نقطة أو 0.1% عند 42706.56 نقطة، في حين أضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 32.91 نقطة أو 0.6% ليصل إلى 5975.38 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك لأسهم التكنولوجيا 243.30 نقطة أو 1.2% ليغلق عند 19864.98 نقطة.
ارتفعت أسهم شركة "إنفيديا" بنسبة 3.4% لتتجاوز أعلى مستوى لها المسجل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وذلك قبيل خطاب الرئيس التنفيذي جينسن هوانج في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية "سي إي إس" في لاس فيجاس.
في سوق الطاقة، تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 23 سنتًا إلى 73.33 دولار للبرميل، بينما انخفض خام برنت العالمي بواقع 20 سنتًا إلى 76.10 دولارًا للبرميل.
أما في سوق العملات، فقد ارتفع الدولار أمام الين الياباني ليصل إلى 157.44 ين مقارنة بـ157.65 ين في وقت سابق. كما ارتفع اليورو إلى 1.0407 دولار من 1.0391 دولار.