قال صندوق النقد الدولي، إنه مستعد لدعم جهود المجتمع الدولي للمساعدة في إعادة البناء في سوريا.
وفي سياق آخر قال متحدث باسم صندوق النقد، إنه يتطلع للعمل مع الحكومة اللبنانية بقيادة العماد عون.
وبحث الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع العلاقات الاقتصادية بين دمشق وأنقرة خلال زيارة إلى تركيا، يوم الثلاثاء، وذلك في الوقت الذي تتطلع فيه شركات نقل ومصانع تركية إلى توسع كبير في سوريا في خطوة يتوقع البعض أن تزيد حجم التبادل التجاري ثلاثة أمثال.
وتظهر بيانات مجلس المصدرين الأتراك، ارتفاع الصادرات التركية إلى سوريا بنسبة 20% في ديسمبر الماضي، ثم قفزت إلى ما يزيد على 38% في يناير 2025.
وقال رؤساء شركات وجمعيات تركية إنهم يعملون على إنشاء طرق شحن جديدة ووضع خطط استثمارية لتعزيز الطاقة الإنتاجية في سوريا التي عصفت بها الحرب، متوقعين نموًا كبيرًا في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".