قال محلل الأسواق المالية في "CFI" مصر، أحمد ناشي، إن تباين أداء الأسهم المصرية وتراجع مؤشر EGX30 وارتفاع المؤشرات الأخرى خلال جلسة اليوم، جاء بسبب تثبيت سعر الفائدة في اجتماع البنك المركزي المصري يوم الخميس الماضي رغم توقعات الأسواق بخفضها، ما أدى إلى ضغوط على القطاع العقاري الذي يمتلك وزنًا نسبيًا كبيرًا في المؤشر الرئيسي.
أضاف ناشي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن تباين مؤشرات البورصة يرجع أيضًا إلى انخفاض السيولة في آخر جلستي تداول، حيث كان المتوسط اليومي للتداولات من 4.5 إلى 4.7 مليار جنيه خلال الأسبوع الماضي، فيما تراجع خلال جلسة أمس إلى 3.5 مليار جنيه، ما أدى إلى توجه الأفراد بشكل أكبر للأسهم الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح أن المحركات الرئيسية للبورصة المصرية خلال الأسبوع الجاري هي إجراءات شطب شركة "حديد عز" من البورصة ما يمكن أن يوفر سيولة إيجابية تصل إلى 20 مليار جنيه ستتوفر في السوق بداية من يوم الخميس المقبل، ما يعتبر حافزًا كبيرًا لارتفاع مؤشرات البورصة.
وأشار إلى أن جزءا كبيرا من السيولة الناتجة عن شطب شركة "حديد عز" سيتجه إلى الأسهم القيادية وأسهم المؤشر الثلاثيني ما يدعم مؤشرات البورصة خلال الفترة المتبقية من الربع الأول لعام 2025.
وتوقع أن يبدأ البنك المركزي المصري خفض سعر الفائدة خلال اجتماعه في شهر أبريل المقبل بدعم من تراجع معدل التضخم خلال شهري فبراير ومارس، وتابع: "يمكن خفض الفائدة بنسبة 2% في الاجتماع المقبل للمركزي المصري، على أن تنخفض الفائدة بنسبة 6% على مدار عام 2025".