ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء أكثر من 1% إلى أعلى مستوياتها منذ بداية الشهر بدعم من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط بالإضافة إلى خطط التحفيز الصينية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 84 سنتا، أو 1.2%، إلى 71.91 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:11 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 84 سنتا، أو 1.2%، إلى 68.42 دولار للبرميل.
كما حظيت الأسعار بدعم بعدما توعد الرئيس دونالد ترامب بمواصلة الهجوم الأميركي على جماعة الحوثي اليمنية ما لم ينهوا هجماتهم على السفن في البحر الأحمر، وفق وكالة "رويترز".
وقال ترامب أمس الاثنين إنه سيحمّل إيران مسؤولية أي هجمات يشنها الحوثيون المتحالفون معها.
وفيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، أفادت السلطات الصحية الفلسطينية بأن الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة أودت بحياة 404 أشخاص، بعدما أنهت هجمات اليوم الثلاثاء جمودا استمر أسابيع بشأن تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ في 19 يناير/كانون الثاني.
وقال محللو (آي.إن.جي) في مذكرة بحثية "إلى جانب الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن، قدمت عدة عوامل دعما للسوق".
وأضافوا "كشفت الصين عن خطط لإنعاش الاستهلاك، بينما جاء نمو مبيعات التجزئة الصينية واستثمارات الأصول الثابتة أقوى من المتوقع".
وكشف مجلس الوزراء الصيني يوم الأحد عن خطة عمل خاصة لتعزيز الاستهلاك المحلي تتضمن إجراءات مثل زيادة الدخل وتقديم إعانات لرعاية الأطفال.
وأظهرت بيانات رسمية أمس أن إنتاج النفط الخام في الصين، أكبر مستورد له في العالم، ارتفع 2.1% في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط مقارنة بالعام السابق، مدعوما بمصفاة جديدة ورحلات السفر خلال عطلة السنة القمرية الجديدة.
وفيما يُسلط الضوء على المخاوف المستمرة بشأن الطلب، قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أمس الاثنين إن رسوم ترامب الجمركية ستُضعف النمو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما سيؤثر سلبا على الطلب العالمي على الطاقة.
والمحادثات التي ستجري اليوم بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إنهاء الحرب في أوكرانيا محور اهتمام أيضا.
وتعتقد الأسواق بأن أي مفاوضات سلام محتملة ستشمل تخفيف العقوبات على روسيا وعودة إمداداتها من النفط الخام إلى الأسواق العالمية، مما سيؤثر سلبا على الأسعار.