قال خبير أسواق النفط محمد الشطي، إن أسعار النفط تواجه ضغوطًا مستمرة على الرغم من التوترات الجيوسياسية التي تدعم الأسعار حاليًا، مشيرًا إلى أن التأثيرات الاقتصادية العالمية، وخاصة حالة عدم اليقين بشأن النمو العالمي، قد تكون لها انعكاسات أكبر على السوق خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الشطي، في مقابلة مع قناة "العربية Business"، أن ارتفاع الأسعار الأخير جاء كرد فعل للأسواق على التصعيد الجيوسياسي، لكنه شدد على أن هذا التأثير مؤقت، لأنه لن يؤدي إلى انقطاع في إمدادات النفط، مشيرًا إلى أن المخاطر الأكبر على السوق تأتي من الرسوم الجمركية الأميركية والتوترات التجارية العالمية، والتي تشكل ضغطًا واضحًا على الأسعار.
وأضاف أن هناك بصيص أمل في الأسواق من خلال الإجراءات التي تتخذها الحكومة الصينية لتعزيز النمو الاقتصادي، لكن في الوقت نفسه، خفض غولدمان ساكس توقعاته لنمو الاقتصاد الأميركي، كما قدر أن أسعار النفط ستصل إلى 71 دولارًا للبرميل في 2025، ما يعكس استمرار الضبابية في السوق.
وأشار الشطي إلى أن دخول المصافي الأميركية في موسم الصيانة سيؤدي إلى انخفاض الطلب على النفط، ما قد ينعكس بزيادة في المخزون الأميركي، وهو عامل سلبي للأسعار.
كما لفت إلى أن الأسواق شهدت منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب انخفاضًا في الأسعار بحوالي 5 دولارات، متوقعًا أن يستمر هذا الاتجاه خلال الأسابيع المقبلة.