قال الرئيس التنفيذي مجموعة بان القابضة، فهد العبيلان، إن تحول المجموعة إلى الربحية بنهاية عام 2024، جاء بعد الإعلان عن برنامج التحول للمجموعة الذي تم إطلاقه في منتصف السنة داخليا وأدى إلى العودة للربحية ما يمثل بداية انطلاق للمجموعة وتفعيل العديد من المبادرات التي أدت إلى هذه النتيجة.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" إن مجموعة عبد المحسن الحكير للسياحة والتنمية تستكمل مستيرتها بعد تغيير علامتها التجارية إلى "بان القابضة"،ومستمرة في النهج الذي بدأته منذ عام 1972 ومتفائلة بالمستقبل خصوصا في عمل المجموعة بقطاع السياحة والترفيه والفندقة وكذلك دخولها في قطاع الإعاشة وهذه القطاعات متوافقة ومتوائمة مع تطلعات رؤية المملكة 2030.
تابع أن المملكة مقبلة على تنظيم كأس العالم لكرة القدم ودورة الألعاب الآسيوية وإكسبو والعديد من المشاريع النوعية التي تحدث في المملكة العربية السعودية ولدى المجموعة الخبرة التشغيلية الكبيرة في تشغيل وإدارة العديد من القطاعات لها علاقة بهذه الأحداث.
وأشار إلى أن إيرادات المجموعة في عام 2024 قلت بشكل طفيف رغم العودة للربحية ولكن يعود ذلك إلى استراتيجيتها في التخارج من أي مصدر دخل لا يعود عليها بالنفع وتم التخارج من بعض الفنادق في السنة الماضية و التوقف عن التشغيل في أحد الفنادق الذي حدث به حريق، والشركة حاليا في مرحلة إعادة ترتيب الفندق وتجهيزه، كما تم إغلاق بعض مرافق الترفيه مما أدى إلى انخفاض بعض الإيرادات.
وقال إن المجموعة تواصل الدخول في مشاريع جديدة ولكن تتأكد من جدواها الاقتصادية بحكم الخبرة التي اكتسبتها المجموعة في السنوات الأخيرة.
وذكر أن قطاع الإعاشة يجعل الشركة تسلك اتجاها جديدا وهو عمل لا يتأثر بالموسمية بشكل كبير، بينما قطاع الترفيه وقطاع الضيافة والفندق يتأثر بالموسمية فتتأثر أعمال الشركة من ربع إلى لآخر وذلك حسب الموسمية بعض الأعمال في قطاع الترفيه.
وأوضح أن الربح التشغيلي في قطاع الفندقة يشهد نموا مرتفعا مقارنة بسنة 2023 وتطمح الشركة لزيادة المحفظة الفندقية، حيث تشغل حاليا قرابة 3 آلاف غرفة فندقية تقريبا في السعودية ولديها فندقين في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة يستخدمان العلامة التجارية للشركة.
وتابع "نتوقع التوسع في مجال الفندقة، مشيرا إلى أنه حال توقيع عقود جديدة لتشغيل العديد من الفنادق ستؤثر بالإيجاب على إيرادات محفظة الفنادق في المجموعة.
وقال إن المجموعة تشغل مشروعات ترفيهية في السعودية و الإمارات و مصر ولكن منظومة الترفيه بالمنطقة تتغير وتتحول بشكل كبير مع دخول المشروعات الضخمة والعديد من المنافسين في هذا القطاع.
"لدينا الخبرة الكافية وعلاقات مع العديد مع الشركات العالمية، والمشروعين الأخيرين اللذين تم افتتاحهما شركات عالمية لها يعني باع طويل في هذا المجال فتحنا موتيل في أبوظبي بالإضافة مشروع في مول ذا فيليج في جدة بالتعاون مع مشغل عالمي هو شركة هاسبرو"، وفق الرئيس التنفيذي للشركة.
وقال العبيلان إن الأساس لدى الشركة أن أي مصدر دخل يؤثر على ربحية الشركة سيتم إعادة النظر فيه إما بالتخارج منه أو إعادة ترتيبه.