توقع رئيس أبحاث السوق لدى "مودرن كابيتال"، عبد العظيم الأموي، أنه رغم التغييرات التي تحدث في الأسواق فإن الذهب يظل على قائمة أصول الملاذات الآمنة التي تشهد طلبا وقت التقلبات كما يتداول في الصين بعلاوة أقل من الأسواق العالمية.
وتابع في مقابلة مع "العربية Business" أن الصين أيضا سبق أن سمحت أيضاً لشركات التأمين بأن تزيد استثماراتها في الذهب بما يعادل 1% وكان يعادل وقتها نحو 700 مليار دولار تدفقات متوقعة على الذهب.
وذكر أن الحرب التجارية تسرع من وتيرة صعود الذهب، حيث ارتفع من بداية العام حتى الآن بنحو 23% وخلال أول 3 أشهر زاد بنحو 19%، بينما ارتفع خلال العام الماضي كاملا رغم المشكلات التي شهدها وحالة عدم اليقين وترقب الانتخابات والحروب والتوترات الجيوسياسية ارتفع فقط بما يتراوح بين 27 و28%.
"مع دخولنا إلى هذه التوترات أنا أتوقع أن يسجل الذهب أداء عاما مشابها للعام الماضي أو يزيد، وأتفق مع غولدمان ساكس أنه ربما يصل إلى مستوى 3500 دولار للأونصة قبل نهاية العام الحالي" وفق الأموي.
وتوقع تدفق أموال على الذهب من حصيلة تخارج الصين من السندات الأميركية التي ربما تستخدم فيها تسييل السندات الأميركية كأداة للضغط على الولايات المتحدة، في الحرب التجارية.
وتابع أنه إذا ارتفعت حدة المواجهة التجارية وصعدت الصين يمكن أن يرتفع الذهب بنحو 300 دولار خلال 3 أسابيع، في ظل الضغوط على الدولار وزيادة البنوك المركزية وصناديق المؤشرات لحيازتها من الذهب، مشيرا إلى طلب كبير على سبائك الذهب في دبي.
وذكر أن الفضة قد تستفيد من رالي الملاذات الآمنة وتحاكي الذهب ولكن سيكون عليها ضغوط أيضا مع التوقعات بركود تضخمي وتباطؤ الاقتصاد، ما يعني أن القطاعات الصناعية المستهلكة للفضة ستشهد طلبا أقل، موضحا أنه إذا صعدت الفضة فإنه سيكون نتيجة الطلب الاستثماري فقط بسبب حالة عدم اليقين.