النفط يرتفع 2% بعد عقوبات أميركية جديدة تستهدف صادرات إيران

صعدت العقود الآجلة لخام برنت لتصل إلى 65.85 دولار للبرميل

المصدر: لندن - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ارتفعت أسعار النفط 2% يوم الأربعاء لأعلى مستوى في أسبوعين، وسط مخاوف بشأن الإمدادات العالمية بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة تستهدف المستوردين الصينيين للنفط الإيراني.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.18 دولار لتسجل عند التسوية 65.85 دولار للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميريكي 1.14 دولار ليصل عند التسوية إلى 62.47 دولار.

باكستان تدرس استيراد النفط الأميركي لتجنب رسوم ترامب

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن كلا الخامين القياسيين أغلقا عند أعلى مستوياتهما منذ الثالث من أبريل/نيسان.

فرضت الولايات المتحدة الأربعاء عقوبات جديدة تستهدف صادرات النفط الإيرانية، وتشمل شركة تكرير نفط صغيرة في الصين، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تكثيف الضغط على طهران وخفض صادراتها النفطية إلى الصفر.

وتتزامن الخطوة مع استئناف المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران وعقد محادثات في سلطنة عمان يوم السبت الماضي. ومن المتوقع عقد جولة ثانية في روما يوم السبت المقبل.

وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الأربعاء إنها تلقت خططا محدثة بشأن إجراء مزيد من تخفيضات الإنتاج تتعلق بالعراق وكازاخستان ودول أخرى للتعويض عن تجاوز إنتاج هذه الدول الحصص المتفق عليها في تحالف أوبك+.

من جهة أخرى، قالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات الخام الأميركية ارتفعت، بينما انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الأسبوع الماضي.

وارتفعت مخزونات النفط الخام 515 ألف برميل لتصل إلى 442.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 11 أبريل/نيسان، وفقا لإدارة معلومات الطاقة، وذلك مقارنة بتوقعات محللين في استطلاع أجرته "رويترز" لارتفاع 507 آلاف برميل.

وبإعلان وزارة الخزانة الأميركية الأربعاء فرض عقوبات على واحدة من شركات التكرير الصغيرة المستقلة بالصين بتهمة الضلوع في شراء نفط إيراني بقيمة تتجاوز مليار دولار، تكون هذه ثاني شركة تكرير صينية مستقلة صغيرة تفرض إدارة ترامب عقوبات عليها حتى الآن.

ولم تستهدف الولايات المتحدة في الماضي شركات تكرير النفط الصينية الصغيرة، ومن أسباب ذلك أن تعاملها محدود مع النظام المالي الأميركي. وتوقفت شركات النفط الصينية المملوكة للدولة عن شراء النفط الخام الإيراني خشية انتهاك العقوبات.

والصين أكبر مستورد للنفط الإيراني ولا تعترف بالعقوبات الأميركية. وأسست بكين وطهران نظاما تجاريا يعتمد في معظمه على اليوان الصيني وشبكة من الوسطاء لتجنب التعامل بالدولار والانكشاف للجهات التنظيمية الأميركية.

وذكر تقرير لوكالة بلومبرغ نقلا عن مصدر لم يسمه أن الصين تريد مزيدا من الاحترام من إدارة دونالد ترامب قبل موافقتها على محادثات تجارية.

وقال جيوفاني ستاونوفو المحلل لدى يو.بي.إس "خفض التصعيد في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين من شأنه أن يقلص احتمالات التراجع في آفاق النمو العالمي وفي نمو الطلب على النفط".

ودفعت حالة الضبابية المحيطة بالتوتر التجاري عدة بنوك، بما في ذلك يو.بي.إس وبي.إن.بي باريبا وإتش.إس.بي.سي إلى خفض توقعاتها لأسعار الخام.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط