ارتفع مؤشر التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي - مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) - بمعدل سنوي بلغ 3.6%، مقارنةً بـ 2.4% في الربع الأخير.
وباستثناء أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، سجل ما يُسمى بتضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي 3.5%، مقارنةً بـ 2.6% في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر. ويسعى البنك المركزي إلى أن يصل معدل التضخم إلى 2%، نقلاً عن (د أ ب).
ومن المرجح أن تقلق الزيادة في الأسعار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي لا يزال يحاول تهدئة التضخم بعد ارتفاع حاد في الجائحة.
زيادة قوية في مارس
وخلال مارس/آذار شهد إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة زيادة قوية في وقت رفعت فيه الأسر مشترياتها من السيارات لتفادي احتمال ارتفاع الأسعار ونقص المعروض بسبب الرسوم الجمركية، لكن ذلك لم يغير رؤية الخبراء بأن الاقتصاد يشهد حالة من التباطؤ.
ولم يطرأ أي تغيير على مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في مارس /آذار بعد ارتفاعه 0.4% في فبراير/شباط، نقلاً عن "رويترز".
وعلى أساس سنوي ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي 2.3% بعد صعوده 2.7% في فبراير/شباط.
يأتي ذلك فيما انكمش الاقتصاد الأميركي بمعدل سنوي قدره 0.3% خلال الربع الأول من العام، حيث سارعت الشركات في أكبر اقتصاد في العالم إلى استيراد السلع تحسبًا للحرب التجارية التي أطلقها دونالد ترامب.
هذا التراجع في الناتج المحلي الإجمالي جاء أسوأ من توقعات الاقتصاديين الأخيرة، مقارنة بنمو قدره 2.4% تم تسجيله في الربع الرابع من العام السابق. ويُعد هذا أول انكماش في الناتج المحلي الإجمالي الأميركي منذ عام 2022.