قالت رئيسة شركة ثري واي لتداول الأوراق المالية، رانيا يعقوب، إن اجتياز مؤشر البورصة المصرية الرئيسي لمستوى 32 ألف نقطة أعطى نوعا من الثقة للمستثمرين، لكن أغلب السيولة متركزة مع الأفراد الذين أصبحوا يسيطرون على أحجام التداول بصورة كبيرة بعد تراجع دور المؤسسات خلال الأشهر الماضية.
وأضافت في مقابلة مع "العربية Business" أن سيطرة الأفراد على التداولات هي السبب وراء تفوق مؤشر أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 على المؤشر الرئيسي EGX30، مشيرة إلى أن خفض الفائدة كان له دور مهم في عودة جزء من السيولة للأسهم أو البدء في البحث عن أصول أخرى تعطي عوائد أعلى من الودائع البنكية.
وتابعت "مازال الكثير من الأسهم في البورصة المصرية مقيم بأعلى من السعر السوقي حاليا ومضاعفات ربحيتها منخفضة، ومن ثم تعتبر جاذبة إلى حد كبير للسيولة".
أوضحت أن القطاع العقاري في مصر مازال يشهد مبيعات قوية، مشيرة إلى إحدى الشركات المدرجة في البورصة المصرية - طلعت مصطفى القابضة- أعلنت عن مبيعات تفوق 70 مليار جنيه بأحد مشروعاتها في يوم واحد، ومن ثم فهذا الأمر يدعم القول بأن القطاع العقاري مازال به فرص، و الشركات قادرة على أن تحقق معدلات نمو مرتفعة.
واستبعدت حدوث طفرة في أرقام التضخم في مصر خلال أبريل الماضي خاصة بعد تغير سنة الأساس وانخفاض قراءة التضخم دون 20 نقطة مئوية وبوتيرة أكبر من التوقعات.
وقالت إن معدلات التضخم في أبريل الماضي لن تؤثر بشكل كبير على قرار البنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة في مايو الحالي.