أكد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، تطلع مصر لإنشاء منطقة صناعية أميركية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشددًا على أن الجانب المصري مستعد لتقديم كل التسهيلات اللازمة للمستثمرين الأميركيين.
وقال السيسي، خلال استقباله وفد رجال الأعمال الأميركيين المشاركين في المنتدى الاقتصادي المصري الأميركي المنعقد بالقاهرة، إن مصر مستعدة للتعاون مع مجتمع الأعمال والمستثمرين الأميركيين في كل المجالات الاقتصادية محل الاهتمام المشترك، خاصة مع توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الداعمة لتعزيز التعاون المشترك بين الشركات المصرية والأميركية.
وأكد السيسي تطلع مصر لأن تكون مركزًا صناعيًا كبيرًا للصناعات الأميركية، مع كونها سوقًا كبيرًا وبوابة إلى المنطقة العربية والقارة الأفريقية، خاصة مع العلاقات الوطيدة التي تجمع مصر بدول القارة.
وأشار إلى أن الاستثمار في مصر يعتبر فرصة لأي مستثمر، خاصة مع ما تتمتع به مصر من استقرار سياسي، واستقرار مجتمعي "توعوي" لدى الشعب المصري، قائم على وعي المواطنين وصلابتهم في تحمل الإصلاحات الاقتصادية الكبيرة القاسية التي تم تطبيقها تحقيقًا للصالح العام.
وقال إن مصر سوق كبيرة، وبها بنية أساسية جاهزة ومتقدمة لاستقبال الاستثمارات، وإنه تم إجراء إصلاحات تشريعية لدعم جهود جذب الاستثمارات الأجنبية، وأن بمصر مناطق كالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تقدم كل التسهيلات لعمل الشركات والمستثمرين الأجانب.
وأعرب الرئيس المصري عن ترحيبه بالاستثمارات الأميركية، سواء القائمة أو الجديدة، وأن الدولة مستعدة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة وتذليل أية عقبات لضمان نجاح عمل الشركات والمستثمرين الأميركيين في مصر.
وتناول الاجتماع مجالات الاستثمار التي تشكل أولوية لمصر، والتي تشمل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذكاء الاصطناعي، إنتاج الأجهزة الطبية والأدوية، قطاع صناعة السيارات، إنتاج الطاقة المتجددة، التشييد والبنية التحتية والصناعات الغذائية.