قال مهند سعيد رئيس قسم التحليل في CFI، إن بيانات التضخم الأخيرة، التي جاءت أقل من المتوقع عند 2.4%، ستمنح الاحتياطي الفيدرالي الأميركي مساحة أكبر للانتظار قبل اتخاذ أي قرارات بشأن أسعار الفائدة.
وأوضح سعيد، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الفيدرالي يفضل رؤية قراءات متتالية تؤكد عودة التضخم نحو المستوى المستهدف 2%. وعلى الرغم من أن القراءة الحالية أقل من المتوقع، إلا أنها أعلى قليلاً من القراءة السابقة 2.3%، مما يدعم استمرار نهج الانتظار.
وأضاف أن بيانات الوظائف التي صدرت الأسبوع الماضي أظهرت تباطؤًا، وإن كانت أفضل من المتوقع، مشيرًا إلى أن هذه البيانات لا تظهر أي تأثير للتعريفات الجمركية على الاقتصاد الأميركي حتى الآن، كونها لم تُطبق بالكامل بعد.
وبشأن الاتفاق الذي أعلنه الرئيس ترامب مع الصين، أكد سعيد، أنه سيرسل رسالة طمأنينة للمستثمرين، مما سيعزز الإقبال على الأصول ذات المخاطر العالية. ونتج عن ذلك ارتفاعات في أسواق الأسهم، حيث تتداول المؤشرات الرئيسية عند مستويات قياسية جديدة.
وتوقع أن يستمر هذا الاتفاق في تعزيز مكاسب الأسهم، خاصة أسهم شركات "العظماء السبعة" مثل مايكروسوفت التي سجلت أفضل إغلاق أسبوعي تاريخيًا، ومن المتوقع أن تلحق بها أسهم كبرى مثل إنفيديا وغوغل.
وأشار إلى أن مؤشر داو جونز يحاول حاليًا اختراق مستويات مقاومة هامة قرب 43 ألف نقطة، وإذا تم تجاوزها، فمن المرجح أن نشهد المزيد من الارتفاعات. وأكد على أن التوقيع النهائي على الاتفاق بين الولايات المتحدة والصين سيمنح الأسواق زخمًا إضافيًا في الفترة القادمة.