قالت "بي في إم"، إن التصعيد بين إسرائيل وإيران يشكّل نقطة تحول مفصلية، وقد بدأت تداعياته تنعكس بوضوح على الأسواق العالمية.
من جانبها، أشارت شركة إم كيه إس بامب إلى أن تصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط حجب الأنظار عن قضايا الهجرة في الولايات المتحدة، والحروب التجارية، والنقاشات الجارية في مجلس الشيوخ.
وفي السياق ذاته، أوضحت ميزوهو سيكيوريتيز – الولايات المتحدة، أن المضاربين يتجهون لشراء أي خيار شراء متاح دون النظر إلى السعر، فيما يستخدمه البعض كتحوط ضد مراكز بيع قائمة.
وقالت "بلو لاين فيوتشرز"، إنه عند كل تصعيد جيوسياسي، يتجه المستثمرون نحو الأصول الآمنة كالذهب، وقد يمتد هذا التوجه لاحقًا ليشمل الفضة.
أما شركة كيو في آر أدفايزرز، فأكدت أن التوترات الجيوسياسية تُحدث ردود فعل مؤقتة، وكان تأثيرها على الأسهم محدودًا وقد يتلاشى قريبًا.