قالت استراتيجية الأسواق المالية في شركة CFI، سارة الياسري، إن الأسواق تتعامل حاليًا مع التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز كتهديد محتمل وليس كخطر فعلي.
وأوضحت الياسري في مقابلة مع "العربية Business"، أن التصريحات الإيرانية السابقة حول الإغلاق لم تُترجم إلى خطوات عملية، ما يُبقي رد فعل الأسواق في إطار الضبابية وليس الذعر.
وأضافت أن السيناريو الأقرب هو استمرار الملاحة في المضيق، خصوصًا أن إيران نفسها ستكون من أكبر المتضررين في حال الإغلاق.
وأكدت أن أوبك بلس تمتلك طاقة إنتاج فائضة، ما يتيح لها تعويض أي نقص مؤقت في الإمدادات.
وذكرت أن استقرار الأسواق حاليًا مدفوع أكثر بتصريحات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي ونهجه المتشدد تجاه أسعار الفائدة، لافتة إلى أن قوة الدولار مؤخرًا تعود إلى تعليقات رئيس الفيدرالي جيروم باول، لا إلى المخاوف الجيوسياسية.
وأشارت إلى أن الأنظار تتجه إلى بيانات اقتصادية مهمة من أوروبا والولايات المتحدة، خاصة تلك المتعلقة بالتضخم، حيث إن أي ارتفاع في تلك البيانات قد يعيد المخاوف من تشديد نقدي إضافي، ما قد يضغط على الذهب والأسهم، ويمنح الدولار مزيدًا من الدعم.