قال الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي NeoVision لإدارة الثروات، د.ريان ليمند، إن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يتبع "طريقة علمية" في مقاربته لأسعار الفائدة، معتمداً على الترقب في ظل حالة عدم اليقين المحيطة بتأثير الرسوم الجمركية على التضخم والأسعار وحركة سوق العمل.
وتوقع ليمند في مقابلة مع "العربية Business" أن يظل هذا النهج قائماً في شهر يوليو، لعدم وضوح هذه التأثيرات بعد.
وأوضح أن الدعم الكبير للأسهم الأميركية يأتي بشكل أساسي من قطاع الأفراد الذين يشترون عند التراجعات ويدعمون الأسعار. في المقابل، يتجه المستثمرون المؤسسيون، بسبب التقييمات العالية جداً في الأسهم الأميركية وحالة عدم اليقين المتعلقة بالرسوم والسياسات الحكومية، إلى أسواق أخرى مثل أوروبا. ويرجع ذلك إلى التقييمات المنخفضة نسبياً للأسهم الأوروبية ووضوح السياسة الاقتصادية فيها، خاصة فيما يتعلق بخفض أسعار الفائدة.
وفيما يخص الدولار، يرى ليمند أنه لا يوجد خيار أمام الدولار سوى أن يكون ضعيفاً في ظل الوضع الاقتصادي الراهن، وذلك للمساعدة في تقليل العجز الموجود في الميزانية الأميركية.
وأشار إلى أن الدولار بحاجة إلى الانخفاض بنحو 20% ليساعد في هذا العجز. ورغم أن هذا يتعارض مع مكانة الدولار كعملة احتياطي عالمية، إلا أن الرئيس ترامب قادر سياسياً على فرض استمرار استخدام الدولار كعملة احتياطي، وفي الوقت نفسه يسعى لخفض قيمته لدعم الاقتصاد الأميركي في ظل إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على الفائدة مرتفعة.