شدد الرئيس التنفيذي لبنك "جي بي مورغان" جيمي ديمون، على أن استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي أمر بالغ الأهمية وذلك وسط تزايد ضغوط إدارة الرئيس دونالد ترامب لإقالة جيروم باول.
وجاء تحذير ديمون بعد تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت يوم أمس أكد فيها أن عملية رسمية لاختيار خليفة باول قد بدأت بالفعل في ظل إحباط البيت الأبيض من رفض باول خفض أسعار الفائدة.
من جانبه، أكد باول أن أي قرار بخصوص أسعار الفائدة سيعتمد على البيانات الاقتصادية.
يذكر أن البيانات الأخيرة لمعدل التضخم جاءت أسوأ من المتوقع لتعكس تأثير الرسوم الجمركية على الأسعار، وهو ما دفع المتداولين لتقليل رهاناتهم على خفض قريب للفائدة.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن وزير الخزانة سكوت بيسنت يمكن أن يكون مرشحا لخلافة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) جيروم باول، لكنه استطرد قائلا إن ذلك قد لا يحدث.
وبعد وصوله إلى قاعدة آندروز المشتركة أمس الثلاثاء بعد زيارة لمدينة بيتسبرج، سُئل ترامب عما إذا كان بيسنت خياره الأول ليحل محل باول، الذي تنتهي ولايته في مايو/أيار 2026.
ورد ترامب على الصحافيين قائلا: "إنه خيار مطروح، وهو جيد جدا.. حسنا، ليس كذلك، لأنني أحب العمل الذي يقوم به، أليس هذا صحيحا؟".
ويوجه ترامب انتقادات لباول منذ أشهر بسبب عدم خفض أسعار الفائدة وحثه مرارا على الاستقالة. وأمس الثلاثاء، قال ترامب إن التجاوز في تكلفة تجديد المقر التاريخي لمجلس الاحتياطي الاتحادي في واشنطن البالغة 2.5 مليار دولار قد تصل إلى حد مخالفة تجيز الإقالة.