ينطلق اليوم الأربعاء المؤتمر العلمي السنوي الثاني والعشرين لجمعية الاقتصاد السعودية تحت عنوان: "الآثار الاقتصادية للتحولات المعاصرة: آفاق وتطلعات".
ويهدف المؤتمر -الذي ينعقد في جامعة الأعمال والتكنولوجيا (UBT) بمدينة جدة ويستمر يومين- إلى تقديم منصة علمية يتم من خلالها تبادل الخبرات بين الاقتصاديين والأكاديميين والمهتمين وبطرح أحدث أوراقهم البحثية التي تتميز بالأصالة والابتكار.
وقد أولت جمعية الاقتصاد السعودية اهتمامًا كبيرًا بتنظيم المؤتمرات واللقاءات العلمية، واُعتبرت تلك المؤتمرات من أبرز إسهامات الجمعية منذ تأسيسها في العام 1985؛ لما تتيحه تلك المؤتمرات من فرص في تبادل الخبرات بين الاقتصاديين والأكاديميين والمهتمين في مجال الاقتصاد وبناء جسور التواصل فيما بينهم، وتوفير بيئة محفزة للباحثين وتشجيعهم على إجراء البحوث العلمية التي تتميز بالأصالة والابتكار والتي تتناول المستجدات الاقتصادية المعاصرة ومواكبتها.
وتعد الجمعية مظلةً للمتخصصين في الاقتصاد والمهتمين بالشأن الاقتصادي في المملكة العربية السعودية بشكل عام، وتلقى اهتمام كبير من المسؤولين في القطاعين العام والخاص.
وينعقد المؤتمر السنوي الثاني والعشرين لجمعية الاقتصاد السعودية انطلاقاً من حرص الجمعية وجامعة الأعمال والتكنولوجيا (المستضيفة للمؤتمر) على الارتقاء بمستوى التميز العلمي وتوفير بيئة محفزة للباحثين والمتخصصين في إطار تحقيق الأهداف الاستراتيجية بما يتلاءم مع خطط التنمية المستدامة وتعزيز اقتصاد المعرفة بما يحقق رؤية المملكة 2030 التي أولت البعد الاقتصادي مكانة كبيرة لتحقيق مستهدفاتها، مما جعل الجمعية تستشعر أهمية هذه المتغيرات فجعلت منها مرتكزاً ومنطلقاً لهذه النسخة من المؤتمر.
ويُناقِش المؤتمر عدداً وافراً من المشاركات العلمية ما بين بحوث علمية محكمة وأوراق عمل قيمة، في محاور المؤتمر الخمسة والتي تمثلت في: تحولات الطاقة والاستدامة الاقتصادية، والذكاء الاصطناعي والقوى العاملة، والتطور الابتكاري في مجال البيئة، وتطورات الخدمات اللوجستية وانعكاساتها على التجارة العالمية، والمصادر الطبيعية والأمن الغذائي.
وخضعت جميع المشاركات المقدمة للمؤتمر وعددها 89 مشاركة لفحص علمي دقيق وتحكيم من قبل لجنة متخصصة وفق الإجراءات والممارسات المتبعة في المؤتمرات الدولية وأوعية النشر العلمية المحكمة، وكان المقبول منها 16 بحثاً علمياً متميزاً في مجالات الاقتصاد المتنوعة وفق المعايير الدقيقة المعتمدة، و4 أوراق عمل في المجال نفسه.