أكد الأمين العام لجماعة حزب الله، نعيم قاسم، أن المنطقة تعيش منعطفاً خطيراً في اللحظة الراهنة، مشيرا إلى أن إسرائيل كيان توسعي احتلالي بدعم أميركي من أجل التحكم بالمنطقة.
في السياق ذاته، عدَّ أنّ الحكومة اللبنانية مسؤولة أمام مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الأولويات أمام الحكومة تتجسد بإيقاف العدوان، ومواجهة إسرائيل، وإعمار لبنان، ويقول: نحن حاضرون كمقاومة أن نقوم بواجبنا إلى جانب الجيش اللبناني".
في السياق ذاته، ذكر نعيم قاسم أن "سلاح المقاومة موجّه نحو العدو الإسرائيلي فقط"، محذّراً من أن "الضغط على المقاومة يعدّ ربحاً صافياً لإسرائيل"، ولفت أيضاً إلى أن غياب المقاومة سيُعرّض دولاً أخرى للخطر"، كما يقول. وحذر كذلك بأن "إسرائيل لن تولي لبنان اهتمامها حتى يصبح جزءاً من مشروع إسرائيل الكبرى".
أمين عام حزب الله اللبناني نعيم قاسم: نريد فتح حوار مع السعودية#قناة_العربية pic.twitter.com/jdvHpxBK4L
— العربية (@AlArabiya) September 19, 2025
كما شدد في خطابه المتلفز في الذكرى الأولى لاغتيال القائد في الحزب إبراهيم عقيل، على ضرورة مواجهة "خطر كيان الاحتلال الإسرائيلي"، وذكر أن الطريق الوحيد لهذه المواجهة الوقوف أمام العدو المشترك.
الخطاب الذي أدلى به نعيم قاسم ترافق كذلك مع عودة التصعيد الإسرائيلي تجاه جنوب لبنان، إذ تجددت الغارات الجوية على عدد من البلدات نتج عنها مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين بقصف إسرائيلي.
إلى ذلك، دعا الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية، نعيم قاسم، السعودية إلى فتح صفحة جديدة مع الحزب وتأسيس حوار مع الجماعة لمعالجة النقاط الخلافية والإجابة على "المخاوف"، وإنشاء جبهة موحدة ضد إسرائيل، كما يدّعي.
في السياق ذاته، تصنف الرياض حزب الله اللبناني منظمة إرهابية منذ العام 2016. وتعزو السعودية اتجاهها نحو هذا القرار نظراً إلى الأعمال العدائية التي يقوم بها أفراد تلك المليشيات، وما تشكله من انتهاك صارخ لسيادة دول المجلس وأمنها واستقرارها، إضافة إلى ممارساتها في عدد من الدول العربية التي تتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية والقوانين الدولية، وتشكل تهديداً للأمن القومي العربي".
وتتهم الرياض حزب الله اللبناني بانتهاج سلوك عسكري إقليمي يهدد الأمن القومي العربي، وأكدت السعودية في وقت سابق أهمية ألا يتحول لبنان إلى ساحة لمهاجمة الدول العربية ومصالحها وتنفيذ أجندات الدول والتنظيمات والجماعات الإرهابية، في حين سارعت السعودية إلى إنجاز الاستحقاق الرئاسي اللبناني عقب حالة الفراغ.