قال الرئيس التنفيذي لشركة عواد كابيتال ليميتد زياد عواد، إن الاستثمار في السندات قصيرة الأجل يظل الخيار المفضل، رغم ما يحمله من مخاطر إعادة الاستثمار، مشيرًا إلى أن مؤسسات كبرى مثل مورغان ستانلي خفضت توصيتها التقليدية بأن تشكل السندات 40% من المحافظ الاستثمارية (وفق قاعدة 60-40)، لتصبح 20% فقط للسندات مقابل 20% للذهب، ما يعكس تراجع الثقة في العوائد المستقبلية للسندات.
وشدد عواد في مقابلة مع "العربية Business"، على أهمية التركيز على الدول التي تتمتع بانضباط مالي قوي وإدارة رشيدة للعجز، مشيراً إلى أن الخليجية (السعودية والإماراتية) أكثر جاذبية مقارنة بنظيراتها الأميركية والأوروبية، حيث لا تزال بعض الاقتصادات، مثل فرنسا، تواجه ضغوطًا سياسية ومالية تحدّ من جاذبية سنداتها.
كما أوضح أن السندات الشركاتية (Corporate Bonds) وأسواق الاقتصادات الناشئة تتمتع بأساسيات أقوى مقارنة ببعض السندات السيادية الأوروبية، وهو ما يجعلها أكثر جاذبية في المرحلة الراهنة.
أوضح أن أسواق السندات الأوروبية، وبخاصة الألمانية، باتت مسعَّرة بالكامل لاحتمالات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، في ظل غياب توقعات بخفض كبير وسريع للفائدة حتى نهاية العام.
وأضاف أن السندات طويلة الأجل تواجه ضغوطًا مستمرة بسبب اتساع العجز المالي وزيادة الإنفاق الحكومي في أوروبا، لا سيما على دعم الاقتصاد والإنفاق الدفاعي.