أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو أغار خلال الـ24 ساعة الأخيرة على أكثر من 170 هدفاً في أنحاء قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة "إكس"، الخميس، إن من بين الأهداف التي تمت مهاجمتها "عناصر مسلحة، والمباني العسكرية، ومخازن السلاح، والبنى التحتية".
#عاجل سلاح الجو أغار على أكثر من 170 هدفًا في أنحاء قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الأخيرة: قوات جيش الدفاع تكثف أنشطتها في مدينة غزة وفي أنحاء القطاع ضد المنظمات الإرهابية في إطار عملية #عربات_جدعون2
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) September 25, 2025
⭕️تواصل قوات جيش الدفاع في قيادة المنطقة الجنوبية، بتوجيه من هيئة الاستخبارات… pic.twitter.com/Z03cT7kDcn
كما أضاف أن قوات الفرقة 162 تواصل القتال في عمق مدينة غزة، حيث هاجمت عدداً من البنى التحتية "التي استخدِمت لنصب كمائن" استهدفت الجيش الإسرائيلي في المنطقة.
ومضى قائلاً إن قوات الفرقة 98 هاجمت نحو 20 هدفاً في المنطقة، "بما في ذلك عدد من المخربين ومخزن سلاح".
كذلك أشار إلى أن "قوات الفرقة رصدت أمس الأربعاء مخرباً مسلحاً بعبوة ناسفة، وهو يحاول تنفيذ مخطط ضد القوات الإسرائيلية، وقضت عليه".
"تطهير" منطقة مدينة غزة
إلى ذلك، لفت إلى أن " قوات الفرقة 36 تعمل على تطهير منطقة مدينة غزة وتدمير البنى التحتية فوق الأرض وتحتها"، مضيفاً أنها "قضت على مخربين"، ودمرت بنى تحتية في المنطقة.
كما كشف أنه "خلال الـ24 ساعة الأخيرة، قامت قوات الفرقة 143 بتصفية عدد من المخربين الذين اقتربوا من القوات وشكلوا تهديداً مباشراً لها".
في حين أفادت مصادر طبية في غزة بمقتل 25 شخصاً منذ فجر الخميس بالغارات الإسرائيلية.
700 ألف نازح
وكانت مصادر أمنية إسرائيلية قد ذكرت أمس أن الهجوم البري الإسرائيلي على مدينة غزة دفع مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى الفرار، حيث غادر عشرات الآلاف منهم المدينة خلال يوم واحد.
كما أوضحت أن العدد الإجمالي للنازحين في المدينة ارتفع إلى نحو 700 ألف شخص، مقارنة بحوالي 640 ألف شخص يوم الثلاثاء. علماً أنه قبل بدء الهجوم، كان يعيش في مدينة غزة، نحو مليون فلسطيني.
فيما، حث رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، السكان على قطع صلتهم بحماس، مؤكداً أن "الصراع والمعاناة سينتهيان إذا قامت الحركة بالإفراج عن الرهائن وتسليم أسلحتها". ووفقاً لمصادر عسكرية، قال زامير إن الهجوم في مدينة غزة يهيئ الظروف لإطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس.
بينما جدد أقارب الأسرى الإسرائيليين التعبير عن مخاوف متزايدة على سلامتهم، مع تصاعد الهجوم العسكري في غزة.
ولا يزال قرابة 45 أسيراً إسرائيلياً محتجزين في القطاع، نصفهم تقريبا لقوا حتفهم، حسب تقديرات إسرائيلية.