حصري خطط توسع "شنايدر" في السعودية.. تصنيع محلي واستراتيجية استحواذ

تبلغ استثمارات الشركة في المملكة 300 مليون يورو وتفتتح مصنعها الثالث هذا الأسبوع

المصدر: الرياض - محمود صلاح الدين
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة شنايدر إلكتريك، وليد شتا، إن استثمارات الشركة في السعودية تجاوزت 50 مليون يورو خلال السنوات الخمس الماضية لدعم خططها التوسعية، وإنشاء مكتبها الإقليمي في الرياض، بالإضافة إلى بناء مصنعها الجديد بمدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، ليصل إجمالي استثمارات المجموعة في المملكة إلى نحو 300 مليون يورو حالياً.

"أستطيع أن أقول بكل ثقة إن المملكة أصبحت الآن تمثل أعلى استثمار لـ"شنايدر إلكتريك" في الشرق الأوسط، وتأتي ضمن أكبر 5 أسواق للشركة عالمياً"، وفق ما قال شتا في مقابلة مع "العربية Business"، على هامش فعاليات قمة شنايدر للابتكار بالرياض في نسختها الثانية نهاية الأسبوع الماضي.

وأضاف أن "شنايدر إلكتريك" تعمل على تعزيز جهودها لتوطين الصناعة تماشيا مع "رؤية 2030" من خلال إضافة 12 خط إنتاج جديدا خلال السنوات الخمس الماضية. وتخطط لإضافة 20 خط إنتاج جديدا بنهاية 2030 لزيادة إجمالي عدد خطوط الإنتاج في المملكة إلى 32 خط إنتاج.

وأوضح شتا أن الشركة لديها مصنعان في الرياض والدمام".

وتابع: "المصنع الثالث، الذي سنفتتحه هذا الأسبوع، سيكون في مدينة الملك سلمان الصناعية (سبارك)، وسيتخصص في معدات رقمنة الإنتاج، لا سيما الخاصة بشركة أرامكو."

وعن عدد المصانع في المنطقة ككل، قال: "لدينا 5 مصانع، أكبر مصنعين منها في السعودية، بالإضافة إلى مصانع في مصر وتركيا".

رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة شنايدر إلكتريك، وليد شتا
رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة شنايدر إلكتريك، وليد شتا

وبشأن الإنتاج والتصدير من السعودية، قال نستهدف زيادة الصادرات من السعودية إلى بقية دول الشرق الأوسط وأفريقيا من نسبة 20% حالياً بينما تستحوذ السوق المحلية على نسبة 80%، ونطمح أن تصبح المملكة مركز تصدير لدول أفريقيا والشرق الأوسط".

التوطين والتصنيع المحلي

وحول التوطين والتصنيع المحلي، قال شتا: "نسبة التوطين حالياً 40%، بعد أن كانت النسبة نصف هذا الرقم قبل ثلاث أو أربع سنوات".

وأضاف: "100% من الخريجين الجدد الذين نوظفهم سعوديون، ونصفهم من الفتيات، وهذا يعكس اهتمامنا بالتنوع".

وأشار إلى أن: "هدفنا زيادة هذه النسبة، وأن سبب إضافة خطوط إنتاج جديدة هو زيادة نسبة المحتوى المحلي".

وبشأن المحتوى المحلي في المنتجات، أوضح أنه "يتراوح من 10% إلى 80% حسب سهولة توطين المنتج. والمنتجات عالية التقنية تكون نسبتها 10% إلى 12%، وهدفنا الوصول إلى 50%".

حصلت شنايدر إلكتريك على شهادة "صناعة سعودية" لـ8 منتجات جديدة ليرتفع إجمالي عدد منتجات الشركة التي يتم تصنيعها محلياً في منشآتها التصنيعية بالمملكة لأكثر من 20 منتج، وفقاً لشتا.

وعن الاستحواذات، قال: "نحن منفتحون على الشراكات المحلية بجميع أنواعها مع الشركاء السعوديين، بدءاً من العمل مع موزعين وشبكة توزيع حديثة، وصولاً إلى فكرة الشراكة في رأس المال مع شركاء محليين".

وأضاف: "نحن نفكر جدياً في التوسع في المنطقة".

وعن الاستثمار في مراكز البيانات، قال: "نستهدف الاستثمار في مراكز البيانات في المملكة والإمارات في ظل امتلاك "شنايدر إلكتريك" جميع الحلول للمشاريع العملاقة وذلك في خطوط إنتاج الكهرباء والمكيفات اللازمة لها، موضحاً أن 30% من خطوط الإنتاج الجديدة مخصصة لخدمة مراكز البيانات".

وتابع: "يقاس حجم مركز البيانات باستهلاكه الكهربائي وليس بسعته التخزينية؛ لغتهم هي 'ميغاواط".

حول مستهدفات الشركة في العام المقبل، قال: "السعودية تتصدر أولوياتنا في الشرق الأوسط وأفريقيا، ولدينا أيضاً دول تهمنا كقلاع صناعية مثل مصر وتركيا والإمارات".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط