قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة السعودية عبد الرحمن المطوع، إن مؤتمر الاستثمار الثقافي الأول، الذي انطلقت أعماله اليوم الاثنين في الرياض، يمثل محطة محورية لبحث الفرص الاستثمارية في القطاع الثقافي، وجمع الشركاء المحليين والدوليين تحت مظلة واحدة لمناقشة التوجهات المستقبلية.
وأوضح المطوع في مقابلة مع "العربية Business"، أن المؤتمر يسعى إلى تحقيق عدة مخرجات أبرزها: "خلق فرص وظيفية في القطاع الثقافي، ودعم الصناعات الإبداعية المحلية والعالمية، ورفع مساهمة القطاع الثقافي في الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى جذب الاستثمارات ورواد الأعمال إلى السوق الثقافية السعودية."
لفت المطوع إلى إعلان وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان عن إطلاق جامعة الرياض للفنون، لتكون أول جامعة متخصصة في الثقافة والفنون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، موضحاً أن التفاصيل المتعلقة بالجامعة ستُعلن قريباً.
وأشار إلى أن المؤتمر يتضمن نحو 38 جلسة وورشة عمل بمشاركة أكثر من 100 متحدث وخبير من المملكة ومختلف دول العالم، يتمتعون بخبرات رفيعة في مجالي الثقافة والاستثمار.
وبيّن أن المؤتمر يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية: "أهمية الثقافة في الاقتصاد العالمي، وتعزيز رأس المال الثقافي وآليات التمويل، بالإضافة إلى دور الثقافة في تماسك المجتمعات."