3 عوامل رئيسية تقود الذهب إلى ارتفاعات تاريخية

تجاوز عتبة 4000 دولار لأول مرة

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

بلغ سعر الذهب عتبة جديدة الأربعاء مع وصول سعره إلى 4002.95 دولار للأونصة لأول مرة، ويرى محللون أن التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي معدلات الفائدة أكثر أمر ينعكس على الدولار، مما يساهم في رفع أسعار الذهب، وكذلك الإغلاق الحكومي الأميركي وبالتالي فهما عاملان يدعمان أسعار الذهب بشكل أكبر.

ويضاف إلى ذلك عامل ثالث وهو الاضطرابات الجيوسياسية، حيث يُنظر إلى الذهب عادة على أنه استثمار آمن، ما يسهم في زيادة الطلب عليه في ظل الاضطرابات، مثل النزاع بين روسيا وأوكرانيا والحرب الإسرائيلية على غزة.

وقال كبير مسؤولي الاستثمار لدى "مانيفارم" لإدارة الثروات ريتشارد فلاكس إن "المستثمرين يواصلون المزايدة على سعر الذهب مع ارتفاع المعدن الثمين بأكثر من 50% منذ مطلع العام حتى الآن وبنحو 12% في سبتمبر/أيلول وحده، في أداء شهري يعد من الأقوى على الإطلاق".

كما تعزز وضع المعدن الأصفر بسبب المخاوف حيال استقلالية الاحتياطي الفيدرالي التي أثارتها هجمات الرئيس دونالد ترامب على المصرف المركزي الأميركي لعدم خفضه أسعار الفائدة بالسرعة الكافية.

وتسود كذلك مخاوف حيال ازدياد الدين الحكومي في اقتصادات رئيسية والضبابية التي تسببت بها رسوم ترامب الجمركية.

من يشتري الذهب؟

ذكر مجلس الذهب العالمي في يوليو/تموز بأن الطلب على الذهب أظهر نموا نسبته ثلاثة في المئة في الربع الثاني وصل إلى 1249 طنا بفضل "بيئة جيوسياسية تزداد صعوبة التكهّن بها وزخم الأسعار".

وأضاف أن عمليات الشراء التي تقوم بها مصارف مركزية بلغت "مستويات مرتفعة بشكل كبير نظرا إلى الضبابية الاقتصادية والجيوسياسية القائمة".

ويسجل طلب قوي على الذهب عبر صناديق المؤشرات المتداولة في أسواق الأسهم. وتتيح هذه الصناديق الاستثمار دون التداول في سوق العقود الآجلة للذهب.

وأوضح فلاكس "في حين أن المكاسب المبكرة هذا العام كانت مدفوعة بالتقلبات الناجمة عن الرسوم الجمركية في الربع الثاني، إلا أن الزخم الأخير كان مدفوعا بالمعنويات القوية والتدفقات القياسية في صناديق المؤشرات المتداولة في البورصة المدعومة بالذهب".

لكن بيئة الأسعار المرتفعة أدت إلى إضعاف الطلب على المجوهرات، بحسب مجلس الذهب العالمي.

طلب على أصول

لم يكن الذهب وحده من بين الأصول التي ترتفع قيمتها بشكل قياسي إذ سجّلت أسواق الأسهم الرئيسية وعملة البتكوين أرقاما قياسية أيضا.

وأشار كبير خبراء السوق لدى منصة التداول "آي جي" كريس بوشام إلى أن السعر القياسي الذي سجلته عملة البتكوين الأحد يأتي "في وقت يواصل الذهب ارتفاعه، ما يشير إلى أن المستثمرين حول العالم يواصلون البحث عن التنويع رغم أن بلوغ الأسهم مستويات قياسية أيضا يدل على أن هناك الكثير من السيولة المتوفرة".

تجاوزت العملة المشفرة 126 ألف دولار لأول مرة الثلاثاء بينما سجّلت أسواق أسهم وول ستريت ولندن وطوكيو مستويات قياسية في جلسات التداول الأخيرة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط