قالت كارينا كامل، مراسلة قناة العربية، إن الحكومة الفرنسية الجديدة برئاسة باسيان لوكورنو نجحت في اجتياز تصويتين على الثقة في البرلمان خلال فترة وجيزة، مقدَّمين من حزبي "فرنسا الأبية" (أقصى اليسار) و"التجمع الوطني" (أقصى اليمين).
وأشارت إلى أن صمود الحكومة يعود بشكل أساسي إلى عدم مشاركة الحزب الاشتراكي أو تصويته ضد الحكومة، وهو ما جاء نتيجة لتنازل كبير من لوكورنو يقضي بتجميد تنفيذ إصلاحات رفع سن التقاعد حتى بعد انتخابات 2027. وحذرت وكالة "فيتش" من أن هذا التجميد قد يهدد التصنيف الائتماني لفرنسا.
وأضافت كامل أن تركيز الحكومة الآن يتحول إلى صياغة الموازنة الجديدة، التي تستهدف خفض عجز الموازنة إلى 4.7% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بـ 5.4% حالياً، علماً بأن النسبة المستهدفة أوروبياً هي 3%.
نتائج "نستله" الإيجابية
وفي سياق منفصل، أوضحت كامل أن شركة "نستله" أعلنت عن نمو مبيعاتها بنسبة 1.5% في الربع الثالث، وهو أداء أفضل بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 0.3% فقط. ويعود السبب الرئيسي لهذا النمو إلى زيادة مبيعات فئتي الشوكولاتة والحلويات والقهوة.
ولفتت إلى أن الرئيس التنفيذي الجديد لـ "نستله" بدأ سريعاً في إعادة الهيكلة في ظل تحديات سلاسل التوريد وارتفاع التكاليف، مشيرة إلى أن الشركة أعلنت بالتزامن مع نتائجها عن تسريح 4000 موظف، وهو ما يهدف لزيادة الكفاءة التشغيلية. وقد رحبت السوق السويسرية بهذا الخبر، وشهد السهم ارتفاعاً قوياً.