قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس إن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا تضر في المقام الأول بالتكتل، مضيفة أن نخبة الاتحاد الأوروبي ببساطة لا يمكنها قبول حقيقة أن عقوباتها لا تجدي نفعا.
كما نددت وزارة الخارجية الروسية بالعقوبات الأميركية الجديدة على شركتي "روسنفت" و"لوك أويل" النفطيتين، مؤكدة أن روسيا محصنة ضد هذه القرارات الاقتصادية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في إحاطتها الأسبوعية إن روسيا ترى هذه الخطوة ستأتي بنتائج معاكسة، مضيفة أن بلادها طورت حصانة متينة ضد القيود الغربية، وستواصل تطوير قدرتها الاقتصادية بما يشمل مجال الطاقة.
واعتمدت دول الاتحاد الأوروبي رسميا اليوم الخميس الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات ضد روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، والتي تشمل حظرا على واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي.
أكدت زاخاروفا، أن الاتحاد الأوروبي استنفد إمكانية توسيع عقوباته ضد روسيا، مشيرةً إلى أن بروكسل تضر نفسها بفرض هذه العقوبات، وفقًا لـ "رويترز".
وقالت زاخاروفا، اليوم الخميس: "إن العقوبات التي يفرضونها على روسيا تعمل في المقام الأول ضد الاتحاد الأوروبي. وإن إمكانية بروكسل لتوسيع نظام العقوبات ضد دولتنا قد استنفدت".
وأضافت الناطقة باسم الخارجية "لقد جربوا جميع الخيارات تقريباً لتنفيذ مفهومهم المتمثل في إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، وإلحاق الضرر بالاقتصاد الروسي وبالقدرة الدفاعية".