خاص "CFI" للعربية: سياسة بنك اليابان وتوقعات الفائدة الأميركية تحرك بوصلة أسواق العملات

أكدت أن قوة الدولار تضغط على الين الياباني

المصدر: الرياض – العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قالت سارة الياسري، محللة الأسواق المالية في شركة "CFI"، إن التحركات الحالية في الدولار الأميركي قد تتأثر ببيانات التوظيف الأميركية (ADP) ومؤشرات مديري المشتريات (PMI)، متوقعةً مزيدًا من التراجعات في بعض العملات خلال عام 2025.

وأضافت الياسري في مقابلة مع "العربية Business"، أن سياسة بنك اليابان ما زالت عاملاً رئيسيًا في تحركات الأسواق، مشيرةً إلى أن لهجة البنك التشددية خلال العام الجاري دفعت البيانات اليابانية إلى الارتفاع مقابل العملات الرئيسية، غير أن نهاية عام 2025 قد تشهد تحولًا في السياسة النقدية نحو مزيد من التيسير، مما يقلل احتمالية رفع أسعار الفائدة ويؤثر سلبًا على أداء الين الياباني حتى بداية عام 2026.

وأوضحت أن قوة الدولار الأميركي، الذي يتداول عند أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر، تواصل الضغط على الين الياباني، لافتةً إلى أن توقعات المستثمرين تميل إلى استمرار السياسة التيسيرية في اليابان خلال 2026، بعد أن كانت الأسواق تتوقع رفعًا للفائدة في 2025.

اقرأ أيضاً
وزير الخزانة: قطاعات من الاقتصاد الأميركي في حالة ركود بسبب ارتفاع الفائدة

وذكرت أن أي تحسن في البيانات الاقتصادية اليابانية قد يمنح الين دفعة إيجابية، إلا أن الاتجاه العام يبقى هابطًا، في حين قد تستفيد الأسهم اليابانية بشكل أكبر من هذا الوضع.

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية العالمية، توقعت الياسري أن تشهد الاجتماعات المقبلة مزيدًا من تثبيت أسعار الفائدة، موضحةً أن معدلات التضخم ما زالت أعلى من المستوى المستهدف عند 2%، وأن ارتفاع الأجور قد يدفع معدلات التضخم للارتفاع مجددًا.

وأشارت إلى أن تحقيق التوازن بين دعم النمو الاقتصادي وكبح التضخم يحتاج إلى مزيد من البيانات خلال الأشهر المقبلة.

وأكدت أن أي قرار من البنوك المركزية الكبرى بتثبيت الفائدة قد يدعم الجنيه الإسترليني على المدى القصير، لكن تحركات الدولار الأميركي ستبقى العامل الرئيسي في توجيه أسواق العملات خلال تداولات الشهر الحالي.

وفيما يخص التوقعات طويلة الأجل، قالت الياسري إن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد يتجه نحو تبني سياسة أكثر تيسيرًا بعد فترة طويلة من التشديد النقدي، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع الدولار نحو مستوى 100 نقطة.

وبينت أن استعادة الدولار لهذه المستويات قد تدعم ارتفاعه مجددًا خلال الربع الأول من عام 2026، إلا أن حالة الضبابية الاقتصادية في الولايات المتحدة، إلى جانب تأثير التعريفات الجمركية الجديدة وتغير القيادة في الاحتياطي الفيدرالي، قد تحد من مكاسب العملة الأميركية خلال النصف الأول من العام نفسه.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط