قال الرئيس التنفيذي لمركز كوروم للدراسات الاستراتيجية، طارق الرفاعي، إن معدل التضخم في بريطانيا يشهد ارتفاعاً منذ بداية العام الحالي مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى ومنها ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وبولندا.
وأضاف الرفاعي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن معدل التضخم البريطاني ما زال أعلى من مستهدف بنك إنجلترا، ولكن أعتقد أن المعدل وصل إلى ذروته ومن الممكن أن نشهد تراجعاً في معدل التضخم في بريطانيا خلال الفترة المقبلة بدعم من مؤشرات تباطؤ الاقتصاد البريطاني.
وقرر بنك إنجلترا، اليوم الخميس، الإبقاء على سعر الفائدة عند مستوى 4%، في تصويت انقسمت فيه الآراء بشكل غير معتاد بين أعضاء لجنة السياسة النقدية.
وصوت 5 أعضاء من أصل 9 للإبقاء على الفائدة دون تغيير، بينما رأى 4 ضرورة خفضها، في اجتماع يعد الأخير قبل إعلان الميزانية الخريفية المرتقب في 26 نوفمبر الحالي.
وأوضح الرفاعي، أن الجنيه الإسترليني سجل تراجعاً مقابل الدولار واليورو وذلك مع عودة العملة الأميركية للارتفاع مرة أخرى بعد تراجع مقابل العملات الرئيسية الأخرى.
وأظهرت بيانات صادرة عن شركة "Challenger" أن الشركات الأميركية ألغت أكثر من 105 آلاف وظيفة في أكتوبر الماضي، في أكبر عملية تسريح خلال شهر أكتوبر منذ عام 2003.
وبحسب التقرير، تجاوز عدد الوظائف الملغاة منذ بداية العام الحالي مليون وظيفة وهو الأعلى منذ جائحة كورونا، في حين سجّلت الشركات الأميركية أدنى خطط توظيف جديدة منذ عام 2011.
وقال الرفاعي إن ثلث الوظائف الملغاة منذ بداية العام الحالي هي وظائف حكومية، تليها الوظائف في قطاع التكنولوجيا مع زيادة الاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن عدد الوظائف الملغاة في قطاع التكنولوجيا بالولايات المتحدة تجاوز لأول مرة الوظائف الملغاة في قطاع التجزئة.
وأوضح الرفاعي أنه من المتوقع استمرار تعافي الدولار الأميركي مقابل العملات الأساسية خلال العام الحالي والعام المقبل، بالإضافة إلى استمرار ارتفاع سعر الذهب على المدى الطويل.