قال عضو مجلس إدارة الشركة الفرعونية لتداول الأوراق المالية محمد كمال، إن الاتجاه العام للبورصة المصرية صاعد منذ فترة طويلة نتيجة انعكاس المؤشرات الاقتصادية الإيجابية على السوق، متوقعاً أن يستهدف المؤشر الرئيسي للسوق مستويات بين 41000 و41500 نقطة حتى نهاية العام الحالي بدعم من النتائج الإيجابية للشركات.
أوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن تخفيض الفائدة من أكبر المحفزات لصعود السوق وإلغاء الشهادات البنكية ذات العائد المرتفع وارتفاع أسعار الذهب في الفترة الأخيرة، فكان الاتجاه الأكبر من المستثمر المحلي إلى سوق المال.
أشار إلى أن استقرار أسعار صرف الجنيه المصري وتوافر العملة الأجنبية وارتفاع احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي عوامل تدعم تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر.
أفاد أن السوق تستوعب استقبال طروحات جديدة في ظل توافر سيولة كبيرة في السوق سواء داخل البورصة أو خارجها تبحث عن مجالات استثمارية متوقعاً إقبالاً كبيراً على الطروحات العامة في السوق المصرية طالما توفر لها التسعير الجيد وإعطاء هامش ربح للمكتتب حتى يستثمر في الطرح.