وقعت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، اليوم الأربعاء، إطارًا استراتيجيًا للتعاون في مجال تأمين سلاسل الإمداد المتعلقة باليورانيوم والمعادن والمغانط الدائمة والمعادن الحرجة.
وقالت وزارة الطاقة السعودية، عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" اليوم، إن المملكة ممثلة بوزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، رئيس الجانب السعودي لـ"لجنة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية السعودية الأميركية"، وحكومة الولايات المتحدة الأميركية وقعا إطارًا استراتيجيًا للتعاون في مجال أمن واستقرار واستدامة سلاسل الإمداد لليورانيوم والمعادن والمغناطيس الدائمة والمعادن الحرجة، بالاستفادة من خبرات الولايات المتحدة في هذه المجالات، وضمن جهود المملكة الرامية إلى تطوير قطاع التعدين فيها، وما تتمتع به من مزايا استراتيجية وثروات معدنية.
وأشارت إلى أن الإطار الاستراتيجي يؤكد متانة الشراكة بين البلدين والتزامهما المشترك بتأمين سلاسل إمداد موثوق بها ومستدامة تدعم النمو الاقتصادي العالمي، كما يدعم الإطار الاستراتيجي ويمكن تطوير مشروعات مشتركة تحقق الأهداف والمصالح المشتركة للبلدين، ويهدف إلى جعل المملكة رمزًا لمعالجة المعادن الأرضية النادرة وصناعة المغانط الدائمة، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وفي سياق متصل، قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح في كلمة له بافتتاح منتدى الاستثمار الأميركي السعودي المنعقد في واشنطن إن اليوم الأربعاء سيشهد إطلاق اتفاقيات جديدة بين المملكة والولايات المتحدة بقيمة تقدر بمئات مليارات الدولارات خلال المنتدى.
أضاف الفالح أن المنتدى سيشهد كلمات للأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ذكر أن الولايات المتحدة هي أكبر مستثمر أجنبي في المملكة في ظل علاقة ممتدة منذ عقود، مشيراً إلى تضاعف حجم الاقتصاد السعودي والاستثمار الأجنبي المباشر بالمملكة منذ إطلاق رؤية 2030.
أفاد أن اتفاقيات الأمس الموقعة بين واشنطن والرياض شملت قطاعات حيوية متعددة.