حبوب "ويغوفي" الجديدة للتخسيس.. بلا ألم لكنها قد لا تناسب الجميع

دواء فموي معتمد يُظهر نتائج قريبة من النسخة القابلة للحقن

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في تطور لافت بمجال أدوية إنقاص الوزن، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) على أول دواء فموي من فئة GLP-1 مخصص للتخسيس، وهو ويغوفي (Wegovy) بنسخته الجديدة على شكل حبوب، من إنتاج شركة نوفو نورديسك. ووفق تقرير نشرته شبكة Fox News، أظهرت الحبوب نتائج مماثلة تقريبًا للنسخة القابلة للحقن، مع ميزة إضافية تتمثل في الاستغناء عن الإبر.

وتحتوي الحبة اليومية على 25 ملغ من مادة سيماغلوتيد، وتهدف إلى تقليل الوزن الزائد، والحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل، إضافة إلى خفض خطر الإصابة بمضاعفات قلبية خطيرة لدى الأشخاص المصابين بالسمنة أو زيادة الوزن.

واستندت الموافقة إلى نتائج برنامج التجارب السريرية OASIS ودراسة SELECT. ووفق بيانات الشركة، حقق المشاركون في تجربة OASIS-4 متوسط فقدان وزن بلغ 16.6% من وزن الجسم، بينما سجّل نحو ثلث المشاركين فقدانًا بنسبة 20% أو أكثر.

وأكدت نوفو نورديسك أن فعالية الحبوب قريبة من فعالية حقن ويغوفي الأسبوعية، مع ملف أمان مشابه، ما يوسع خيارات العلاج أمام المرضى الذين يواجهون صعوبة في الالتزام بالحقن.

آراء طبية وتحذيرات

وقالت طبيبة إنقاص الوزن الأميركية سو ديكوتيس إن الدراسات تشير إلى أن ويغوفي الفموي يقدم نتائج قريبة من النسخة القابلة للحقن، إلا أنها حذّرت من أن الامتصاص عبر الجهاز الهضمي قد يختلف من شخص لآخر، ما يعني أن الدواء قد لا يكون فعالًا بنفس الدرجة لدى جميع المرضى.

وأضافت أن الآثار الجانبية المتوقعة تشمل اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الغثيان والقيء والإمساك، وهي أعراض مشابهة لما يُلاحظ مع أدوية GLP-1 الأخرى.

وأشارت ديكوتيس إلى أن بعض المرضى قد يحققون نتائج أفضل مع أدوية أخرى، مثل تيرزيباتيد، التي أظهرت في بعض الدراسات فقدان وزن أكبر مع آثار جانبية أقل نسبيًا.

حقن التخسيس (آيستوك)
حقن التخسيس (آيستوك)

ومن المتوقع أن يُطرح ويغوفي الفموي في الأسواق الأميركية مطلع يناير 2026، فيما قدّمت الشركة طلبات لاعتماده لدى هيئات تنظيمية أخرى، من بينها الوكالة الأوروبية للأدوية. كما يُتوقع ظهور أدوية فموية أخرى من الفئة نفسها خلال العام المقبل.

ويشدد الخبراء على أن أدوية إنقاص الوزن، مهما كانت فعاليتها، لا تُغني عن اتباع نمط حياة صحي. فالحفاظ على نظام غذائي متوازن غني بالبروتين والألياف، إلى جانب النشاط البدني والترطيب الكافي، يبقى ضروريًا لضمان نتائج مستدامة وتجنب استعادة الوزن أو فقدان الكتلة العضلية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط