في ظل الحصار الأميركي لصادرات النفط الفنزويلي، يُجبر تراكم مخزونات الوقود "المتبقي" في خزانات النفط البرية الفنزويلية، شركة النفط الحكومية على إرسال الوقود المتبقي إلى أحواض نفايات النفط في المنطقة الغربية من البلاد.
وتنتج فنزويلا في الغالب نفطاً خاماً ثقيلاً جداً يحتاج إلى التخفيف قبل النقل، ويعالج في مصافي تكرير معقدة، وهي بذلك تنتج أيضاً كميات كبيرة من بقايا الوقود، ولا سيما زيت الوقود عالي الكبريت، الذي يُصدّر عادةً إلى آسيا.
من ناحية أخرى، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركات صينية وناقلات نفط، بتهمة الالتفاف على القيود المفروضة على صادرات النفط الفنزويلية.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أدرج أربع شركات مقرها الصين وهونغ كونغ على لائحة العقوبات، إلى جانب أربع ناقلات نفط مرتبطة بهذه الشركات.
وأوضحت الوزارة أن السفن المستهدفة تُستخدم ضمن ما وصفته بـ"أسطول الظل" الذي تعتمد عليه فنزويلا للتهرب من العقوبات وتوفير موارد مالية لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
ويأتي هذا التحرك في وقت تُعد فيه الصين أكبر مشترٍ للنفط الفنزويلي، الذي يشكل نحو 95% من إيرادات البلاد.