دجوكوفيتش وألكاراز.. فارق 16 عاماً وأهداف مختلفة

المصدر: ملبورن - د ب أ
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يقف الإسباني كارلوس ألكاراز والصربي نوفاك دجوكوفيتش على بعد خطوة واحدة من كتابة فصل جديد في تاريخ التنس، عندما يلتقيان يوم الأحد في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

وتجمع هذه المواجهة بين جيلين يفصل بينهما 16 عاماً، لكنهما يلتقيان في طموحين مختلفين يتقاطعان عند هدف واحد وهو المجد.

ويدخل ألكاراز، 22 عاما، النهائي وهو يطارد إنجازاً استثنائياً يتمثل في أن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يكمل الفوز بألقاب البطولات الأربع الكبرى "غراند سلام".

في الجهة المقابلة يقف دجوكوفيتش، 38 عاما، الرجل الأكثر تتويجاً بالألقاب الكبرى في تاريخ اللعبة، والذي يسعى لإضافة لقبه الحادي عشر في البطولة، ليصبح كذلك أكبر لاعب سناً يحرز لقب البطولة.

وقال دجوكوفيتش عن منافسه الشاب: التاريخ يكون على المحك بالنسبة لنا في كل مرة نلعب فيها. نهائي الغراند سلام يحمل الكثير، لكنه لا يختلف عن أي مباراة كبيرة أخرى أخوضها.

ولم يكن الطريق إلى النهائي سهلا على أي من اللاعبين، ألكاراز خاض أطول مباراة في الدور قبل النهائي في تاريخ البطولة عندما أطاح بالألماني ألكسندر زفيريف بعد ملحمة استمرت خمس ساعات و27 دقيقة. واستنزفت هذه المواجهة قدراته البدنية إلى أقصى حد، وهو ما اعترف به الإسباني بقوله: دفعنا أجسادنا إلى أقصى حدودها.

في المقابل، صمد دجوكوفيتش أمام حامل اللقب مرتين الإيطالي يانيك سينر في مباراة امتدت لأربع ساعات وتسع دقائق، وصفها الصربي بأنها "من بين أفضل أدائي خلال العقد الأخير".

وأكد الفوز أن دجوكوفيتش، رغم التقدم في العمر، لا يزال يمتلك الصلابة الذهنية والبدنية اللازمة للمواعيد الكبرى.

ويبقى السؤال الأهم قبل النهائي: من يملك القدرة على استخراج آخر ما في جعبته؟ فدجوكوفيتش نفسه أقر بأن العامل البدني قد يصب في مصلحة منافسه الأصغر سنا، قائلا :"من الناحية البيولوجية، سيكون التعافي أسهل بالنسبة له. لكن تحضيري يسير كما يجب، وقد فزت عليه هنا العام الماضي في مباراة شاقة أيضا".

وكانت آخر مواجهة جمعت بينهما في نهائي أمريكا المفتوحة العام الماضي، وخرج منها ألكاراز منتصرا، لكنه لم يخف إعجابه بلياقة دجوكوفيتش، قائلا :"يبدو وكأنه في ال25 من عمره بدنيا. الحفاظ على هذا المستوى في سن 38 أمر مذهل".

واتسم التنافس بينهما بالفوارق الضئيلة. يتقدم دجوكوفيتش 5/4 في سجل المواجهات المباشرة، لكنه خسر ثلاثا من أصل خمس مواجهات جمعتهما في بطولات الغراند سلام.

وفي ملبورن تحديدا، نجح الصربي قبل 12 شهرا في إسقاط ألكاراز داخل ملعب رود ليفر أرينا، وهو المسرح ذاته الذي سيحتضن النهائي المنتظر.

وبعيدا عن التفاصيل الفنية، يبقى المؤكد أن الفائز سيعيد كتابة التاريخ، ويطارد دجوكوفيتش رقما قياسيا جديدًا، وألكاراز يطارد مجدا مبكرا قد يضعه بين العظماء في سن قياسية.

وقال دجوكوفيتش في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين: أتطلع لهذه المباراة. ألعب التنس التنافسي أساسا من أجل الوصول إلى نهائيات الغراند سلام.

فيما قال ألكاراز : سعيد جدا بخوض أول نهائي لي في ملبورن. كان هدفا أسعى إليه بقوة، والآن أملك فرصة القتال على اللقب.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط