قالت ثلاثة مصادر تجارية لوكالة "رويترز" إن شركات نفطية وتجارية عالمية من بينها "فيتول" و"ترافيجورا" و"توتال" فازت بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل، وذلك في الوقت الذي ترفع فيه البلاد وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها وخفض وارداتها من الوقود الروسي.
وتشهد ليبيا حالياً عملية إصلاح شاملة لقطاعها النفطي، وتنتج البلاد نحو 1.4 مليون برميل من الخام يومياً، لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتكرير، مما يجعلها تعتمد على واردات الوقود.
وبعد إصدار جولات تراخيص في قطاع التنقيب لأول مرة منذ 20 عاماً في مسعى لزيادة إنتاج النفط الخام إلى مليوني برميل يومياً، تغير البلاد الآن آلية بيع نفطها وشراء الوقود الذي تحتاجه، فبدلاً من استبدال واردات الوقود بصادرات النفط الخام، تطرح الدولة عطاءات لتغطية احتياجاتها من الوقود.
وفي مناقصات طرحتها البلاد في الأسابيع القليلة الماضية، والتي لم تتناولها أي تقارير سابقة، قال ثلاثة متعاملين اطلعوا على النتائج إن "فيتول" فازت بحقوق توريد ما بين 5 و10 شحنات من البنزين شهرياً، بالإضافة إلى كميات من الديزل.
وقال اثنان من المتعاملين إن "ترافيجورا" و"توتال" فازتا بحقوق توريد وقود، ولم يتسن لرويترز تحديد الكميات بدقة.
وامتنعت "فيتول" و"ترافيجورا" و"توتال" عن التعليق، ولم ترد المؤسسة الوطنية للنفط المملوكة للدولة في ليبيا بعد على طلب للتعليق على العطاءات.