بعد التوترات التي شهدها الخليج العربي ومضيق هرمز، يظهر مسار لوجستي بديل لحركة الشحن بين آسيا ودول الخليج، طورته شركة "إم إس سي" العالمية.
وأصبح الاعتماد الكلي فيه على موانئ سعودية واقعة على البحر الأحمر، حيث تتحول من خلاله السعودية لمركز عبور إقليمي للبضائع بهدف تسريع الوصول للأسواق الخليجية عبر الطرق البرية.
وقالت "إم إس سي" إنها ستركز على ميناء الملك عبدالله في رابغ وميناء جدة كمحطتين رئيسيتين لعبور الشحنات إلى أسواق الخليج براً.
وبحسب الشركة، تتيح الموانئ السعودية استخدام شبكة النقل البري لنقل الشحنات إلى عدد من المدن والمراكز اللوجستية في المنطقة، بما في ذلك الدمام والرياض والجبيل، إضافة إلى البحرين والكويت وميناء حمد في قطر وجبل علي وأبوظبي.