قال كبير محللي الأسواق في شركة Easy markets خالد الخطيب، إنه يجب المحافظة على حيازات الذهب حالياً ومن الممكن خلال السنوات الخمس المقبلة وصول الأونصة إلى 10000 دولار.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن الأساسيات الاقتصادية كانت تدعم أسعار الذهب حتى قبل الحرب، إلا أن الذي يحرك السوق حالياً لم يعد الأساسيات أو التقارير والبيانات الاقتصادية، بل باتت التوترات الجيوسياسية هي المحرك الرئيسي.
وأشار إلى أنه بعد انتهاء الحرب، يتوقع أن يعود الذهب إلى الاستفادة مجدداً من الظروف الأساسية التي تدعمه، ما قد يفتح المجال أمام موجة صعود جديدة.
وقال الخطيب إن قراءة حركة الأصول بشكل عام تُظهر مفارقة واضحة، إذ ارتفعت أسعار النفط، وتراجع الذهب، بينما لم تشهد وول ستريت التراجعات التي كان من المفترض أن تحدث بشكل أكبر.
أوضح أن الأسواق الأميركية تعتبر أن الحرب على إيران لن تطول كثيراً وهذا سبب عدم تراجع مؤشرات وول ستريت.
أضاف أن الحرب غيرت النظرة تجاه التخارج من الأسهم الأميركية نحو أوروبا بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.
أشار إلى أن الدولار سيستفيد لمرحلة معينة بسبب ارتفاع أسعار النفط وهو ما سيضغط على قرار الفيدرالي مع توقعات برفع الفائدة.