توقع نائب رئيس أسواق السلع في قطاع النفط لدى شركة Rystad Energy - رايستاد إنرجي، جانيف شاه، استمرار إغلاق مضيق هرمز خلال المدى القريب، وبقاء حركة الملاحة معطلة على الأقل حتى منتصف الشهر، في ظل تعقيدات مرتبطة بالإنتاج وتعطل سلاسل الإمداد وارتفاع حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.
أوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن الشحنات النفطية التي كانت قد عبرت المضيق قبل تصاعد الأزمة تحتاج عادةً إلى نحو ثلاثة أسابيع للوصول إلى وجهاتها، إلا أن استمرار الإغلاق منذ نحو شهر بدأ ينعكس سلباً، مع وصول هذه الشحنات بالفعل إلى وجهاتها، وظهور ضغوط متزايدة على الإمدادات خاصة مع تزايد الشكوك حول قدرة الشحنات الجديدة على الوصول.
أشار إلى أن هذا الوضع أدى إلى قيود واضحة في السوق العالمية، مع اختلالات في تدفقات النفط نحو أوروبا والمملكة المتحدة، في وقت تعاني فيه الأسواق من إعادة توزيع المخزونات.
واستبعد شاه وصول أسعار النفط إلى مستوى 200 دولار وإن كانت السوق تراهن على ارتفاع الأسعار مع استمرار الحرب، وسيكون التأثير أكبر كلما طال أمد الحرب وخاصة تأثر أصول الغاز، لكنه توقع زيادة في أسعار النفط إذا تضررت منشآت الطاقة خلال الأسبوعين المقبلين.
وذكر أن ارتفاع أسعار الوقود، خصوصاً في الولايات المتحدة، يفرض المزيد من التحديات الاقتصادية والنفسية، في ظل استمرار الحرب، وقد تظل مرتفعة حتى نهاية العام، وهو ما يزيد القلق في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في الفترة المقبلة.