قال الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار القابضة، الدكتور سامح الترجمان، إن مستقبل أسعار الذهب سيعتمد بشكل كبير على تحركات البنوك المركزية ومدى استخدامها للذهب ضمن أدوات السياسة النقدية بجانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية والمفاوضات بشأن مضيق هرمز.
أفاد الترجمان في مقابلة مع "العربية Business" أن تراجع أسعار الذهب خلال الفترة الحالية، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية، يعود إلى حالة الاضطراب الشديد في الأسواق العالمية وضغوط السيولة، إلى جانب تحركات البنوك المركزية.
وأوضح أن الذهب حقق مكاسب قوية خلال السنوات الثلاث الماضية تجاوزت 130% عالمياً، فيما ارتفعت مكاسبه في مصر بأكثر من 300%، مشيراً إلى أنه بسبب الاضطرابات في الأسواق فإن بنوكاً مركزية وصناديق سيادية استخدمت الذهب لتقليص فجوات سيولة لديها نتجت عن اضطرابات في الأسواق.
أشار إلى أن السوق عادت للاستقرار وكلما اتضحت الصور بشأن التطورات الجيوسياسية سيرتفع تدريجياً الذهب مجدداً.
وأضاف أن مستقبل أسعار الذهب سيتحدد بشكل رئيسي وفق عاملين أساسيين، أولهما تطورات الأوضاع الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق الطاقة والتضخم، وثانيهما شكل النظام الاقتصادي العالمي الجديد، في ظل تصاعد السياسات الحمائية وتغيير ركائز الاقتصاد العالمي وهو ما يرجح ارتفاع الذهب بشكل كبير في الفترة المقبلة.