تشهد مؤشرات جودة الحياة في السعودية تحسنًا ملحوظًا ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، مع تقدم واضح في نسب تملك المساكن، وتوسع خدمات الرعاية الصحية، وارتفاع متوسط العمر، إلى جانب تحسن مستويات النشاط البدني لدى مختلف الفئات العمرية.
وسجلت المملكة ارتفاعًا كبيرًا في نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن، حيث بلغت أكثر من 66% بنهاية 2025، متجاوزة مستهدف العام، مقارنة بنسبة 47% في عام 2016، ما يعكس نجاح برامج الإسكان في تعزيز الاستقرار الأسري ورفع جودة الحياة.
السعودية: تفعيل خدمة لوجستية متكاملة لتعزيز سلاسل الغذاء العالمية
من جانبه، قال مدير تحرير الاقتصاد في صحيفة الرياض خالد الربيش في مقابلة مع "العربية Business"، إن رؤية السعوية 2030 حققت الكثير من النجاحات من ضمنها الإسكان، مضيفا: "الإسكان قصة نجاح بعدما وصلت نسبة التملك إلى 66% مقتربا من هدف الرؤية البالغ 70%".
تغطية صحية شبه شاملة
ارتفعت نسبة تغطية خدمات الرعاية الصحية لتصل إلى نحو 98% من مناطق المملكة والتجمعات السكانية.
وقد تجاوزت هذه الأرقام المستهدف السنوي، ومقتربة من مستهدف عام 2030 البالغ 99.5%، في مؤشر يعكس توسع البنية التحتية الصحية وتحسن الوصول إلى الخدمات.
ارتفاع متوسط العمر المتوقع
بلغ متوسط عمر الإنسان في السعودية نحو 79.7 سنة، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية.
وتقترب هذه الأرقام من المستهدف الوطني لعام 2030 البالغ 80 عامًا، ما يعكس تحسن جودة الخدمات الصحية ونمط الحياة.
تحسن ملحوظ في النشاط البدني
سجلت مؤشرات النشاط البدني تحسنًا واضحًا:
59 % من البالغين يمارسون النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا، متجاوزين مستهدف 2025
19 % من الأطفال والمراهقين يمارسون النشاط البدني لمدة 60 دقيقة يوميًا، متجاوزين مستهدف العام، ومقتربين من مستهدف 2030 البالغ 21%
تعكس هذه المؤشرات التقدم المستمر في ملف جودة الحياة ضمن رؤية السعودية 2030، حيث نجحت المملكة في تعزيز الصحة العامة، ورفع معدلات التملك، وتوسيع التغطية الصحية، وتحسين أنماط الحياة، بما يدعم الوصول إلى مجتمع أكثر صحة واستقرارًا واستدامة بحلول عام 2030.