تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها "إكس" و"ثريدز"، ادعاءات حول ما يُعرف بخدعة "IMDb"، والتي يزعم مستخدمون أنها تتيح مشاهدة أحدث الأفلام والمسلسلات مجاناً دون الحاجة إلى اشتراكات في منصات البث المدفوع.
وتقوم الفكرة المتداولة على الربط بين قاعدة بيانات الأفلام المعروفة "IMDb" وبين مواقع خارجية، حيث يدّعي البعض أن أي فيلم أو مسلسل مدرج على المنصة يمكن مشاهدته فوراً دون دفع أي رسوم.
لكن التجربة العملية، وفق تقارير متداولة، تكشف أن الأمر لا يتعلق بمشاهدة مباشرة عبر "IMDb"، بل بإعادة توجيه المستخدم إلى مواقع بث خارجية غير رسمية، غالباً ما تعمل خارج الأطر القانونية، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
مخاطر أمنية واضحة
وتشير تقارير أمنية إلى أن هذه المواقع قد تكون مليئة بالإعلانات المضللة والنوافذ المنبثقة، إضافة إلى احتمالية احتوائها على برمجيات خبيثة أو أكواد ضارة تستهدف أجهزة المستخدمين.
وحذرت جهات متخصصة في الأمن السيبراني، من بينها شركة كاسبرسكي، من أساليب مشابهة، حيث يتم خداع المستخدم عبر أزرار تشغيل وهمية تقوده إلى صفحات احتيالية أو تحميل برامج ضارة دون علمه.
وضع قانوني غير آمن
إلى جانب المخاطر التقنية، تؤكد هذه الممارسات أنها تقع خارج الإطار القانوني، إذ إن مشاهدة المحتوى المحمي بحقوق نشر عبر مصادر غير مرخصة يُعد انتهاكاً لحقوق الملكية الفكرية، حتى لو تم ذلك دون وعي كامل من المستخدم.
البدائل القانونية
في المقابل، تبقى منصات البث الرسمية مثل "نتفلكس" و"أمازون فيديو برايم" الخيار الأكثر أماناً لمشاهدة الأفلام والمسلسلات، رغم اشتراكاتها المدفوعة.
وتوفر هذه المنصات خططاً شهرية متفاوتة التكلفة، تتيح للمستخدمين الوصول إلى مكتبات ضخمة من المحتوى بشكل قانوني وآمن، بعيداً عن المخاطر الأمنية أو القانونية.
ورغم انتشار ما يُسمى بخدعة "IMDb"، إلا أن الواقع يؤكد أنها لا تقدم خدمة حقيقية لمشاهدة المحتوى، بل تقود غالباً إلى مواقع غير موثوقة تحمل مخاطر متعددة، ما يجعل الاشتراكات الرسمية الخيار الأكثر أماناً واستقراراً للمستخدمين.