الطاقة الأميركية: لا نتوقع عودة المرور عبر مضيق هرمز لمستوياته المعتادة قبل 2027

وزير الطاقة الأميركي: عودة تدفقات إمدادات الطاقة إلى مستويات ما قبل الحرب يستغرق أشهراً

المصدر: الرياض – العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، الثلاثاء، إن عودة تدفقات إمدادات الطاقة العالمية إلى مستويات ما قبل الحرب ستستغرق عدة أشهر، في إشارة إلى استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية والاضطرابات اللوجستية على أسواق النفط والطاقة العالمية.

وأوضح رايت أن حركة السفن عبر مضيق هرمز تشهد تحسناً ملحوظاً للغاية خلال الفترة الحالية، في مؤشر على بدء تعافي تدريجي لأحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط في العالم، بعد فترة من التوترات التي أثرت على حركة الشحن والإمدادات.

كريس رايت: الصين ستكون أكبر المشترين للنفط الأميركي

وأضاف وزير الطاقة الأميركي أن الصين اضطرت إلى استخدام احتياطياتها النفطية في ظل الضغوط التي تعرضت لها الأسواق العالمية، ما يعكس حجم التأثير الذي أحدثته اضطرابات الإمدادات وارتفاع المخاطر الجيوسياسية على كبار مستهلكي الطاقة حول العالم.

اقرأ أيضاً
"باركليز": مسارات تصاعدية لأسعار النفط مرتبطة بمدة تعطل الملاحة عبر هرمز

وتأتي تصريحات رايت في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية تطورات تدفقات النفط عبر منطقة الخليج، وسط مخاوف من استمرار التقلبات في الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، رغم التحسن النسبي في حركة الملاحة البحرية خلال الأسابيع الأخيرة.

ومن جانبها، قالت وزارة الطاقة الأميركية إنها لا تتوقع عودة حركة المرور عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها المعتادة قبل عام 2027، في ظل التداعيات المستمرة للاضطرابات التي شهدها الممر المائي الحيوي لتجارة الطاقة العالمية.

وأضافت الوزارة أن اضطرابات الملاحة في المضيق أجبرت منتجي النفط على خفض إنتاجهم بنحو 11 مليون برميل يومياً، ما أدى إلى تقلص الإمدادات المتاحة في الأسواق العالمية.

وأشارت إلى أنها تتوقع استئناف شحنات النفط عبر مضيق هرمز خلال الربع الثالث من عام 2026، في خطوة قد تمهد لعودة تدريجية لتدفقات الخام، إلا أن استعادة مستويات المرور الطبيعية بالكامل ستحتاج إلى فترة أطول تمتد حتى عام 2027.

وفي وقت سابق، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في مقابلة مع فوكس بيزنس يوم الجمعة إن الشركات التي استعارت نفطاً من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي خلال الأشهر القليلة الماضية ستضيف 40 مليون برميل من الخام على شكل علاوات، وذلك بعد انتهاء الحرب مع إيران.

وارتفعت أسعار الوقود بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط، لكن رايت قال إنه غير قلق بشأن مستويات المخزون في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي التي هبطت إلى 357.1 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ أكثر من عامين.

وأضاف رايت في برنامج على قناة فوكس بيزنس "لست قلقاً، لأننا لا نبيع أي براميل من النفط، بل نضخ كميات إلى السوق على المدى القصير عند الحاجة، ثم نقايض هذه البراميل".

وتابع "كل برميل نضخه، سنسترده بواقع 1.25 برميل العام المقبل. سنضيف 40 مليون برميل إلى الاحتياطي النفط الاستراتيجي بعد انتهاء هذا الصراع، دون أي تكلفة على دافعي الضرائب، وفي إطار صفقات أبرمت بالفعل".

وتأتي عمليات الاقتراض هذه في إطار اتفاق أوسع نطاقاً تسنى التوصل إليه في مارس/آذار مع دول وكالة الطاقة الدولية لسحب ما يصل إلى 400 مليون برميل من الاحتياطيات الدولية للمساعدة في تهدئة أسواق النفط العالمية بعد إغلاق مضيق هرمز والهجمات على منشآت الطاقة.

وتسبب الحرب في خسارة نحو 14 مليون برميل يومياً من إنتاج النفط لدى منتجي الخليج، وحذرت وكالة الطاقة الدولية من أن السحب من المخزونات الطارئة هو إجراء مؤقت ولا يمثل حلاً للخسائر في الإمدادات.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط