مع توعد القيادة العسكرية الإيرانية بالرد على قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير أن "عمليات الجيش تركز حاليا على لبنان".
كما شدد زامير في تصريحات، اليوم الأحد، على أن القوات الإسرائيلية مستعدة ومتأهبة على كل الجبهات والساحات. وأشار إلى أن الجيش سيعمق ضرباته ضد حزب الله في لبنان.
إلى ذلك، اعتبر أن "الإنجازات الحالية في لبنان ستحسن وضع المفاوضات بوساطة أميركا".
هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستعد لاحتمال إطلاق نيران تجاه أراضينا في الساعات القادمة. وأكد أنه جاهز لسيناريوهات دفاعية وهجومية.
"لن تمر دون رد"
في حين توعد نائب قائد مقر خاتم الأنبياء، محمد جعفر أسدي بأن "جرائم الإسرائيليين في لبنان لن تمر دون رد".
بدوره، ألمح رئيس البرلمان الإيراني، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف باحتمال وقف المسار الدبلوماسي مع الجانب الأميركي، في حال لم يفِ بالتزاماته، في إشارة إلى وقف إطلاق النار على كافة الجبهات بما فيها لبنان.
تجاوز صهیونیستها به ضاحیه باردیگر نشان داد آمریکا یا ارادهای برای اجرای تعهدات خود ندارد یا توان آن را. با چراغ سبز نشان دادن به رژیم نمیتوانید امتیاز بگیرید. بازی پلیس بد و پلیس خوب قدیمی شده است.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) June 14, 2026
اگر اراده و توان اجرای تعهدات خود را ندارید، سخن گفتن از ادامه مسیر ممکن نیست.
واتهم رئيس مجلس الشورى الولايات المتحدة بعدم احترام التزاماتها بعد القصف الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية، مؤكداً أن ذلك يهدد المحادثات بين البلدين. وكتب في منشور على حسابه في إكس: "إذا لم تكن لديكم الإرادة أو القدرة على الوفاء بالتزاماتكم، فلا جدوى من الحديث عن مواصلة هذا المسار" التفاوضي.
"لا اتفاق نهائياً بعد"
فيما أشار مصدر إيراني مطلع لاحقاً إلى أن طهران كانت تنقل رسالة إلى واشنطن عبر وسيط قطري قبل الهجمات الإسرائيلية على ضاحية بيروت. وأضاف المصدر أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، وفق ما نقلت وكالة فارس.
أتت تلك التصريحات بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مركزا لحزب الله في ضاحية بيروت. فيما أفادت مصادر العربية/الحدث باغتيال قيادي في الحزب يدعى علي الحاج.
كما جاءت هذه المواقف، فيما كان يرتقب أن يتم توقيع مذكرة تفاهم اليوم بين إيران وأميركا تنهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي، وفق ما أعلن أمس الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
إلا أن أي تصريح رسمي حول التوقيت لم يصدر بعد عن طهران.