ترامب يدين قصف إسرائيل لبيروت.. "ما كان ينبغي أن يحدث"

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت ما كان ينبغي أن يحصل في هذا اليوم الخاص.

وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، اليوم الأحد: "لم يكن على إسرائيل أن تعرقل التقدم المحرز مع إيران". وشدد على أن بلاده قريبة جداً من من التوصل لاتفاق مع طهران.

"اتفاق سلام دائم"

كما أكد أن الاتفاق مع الجانب الإيراني سيشمل لبنان. وأضاف "يجب ألا تكون هناك هجمات في أي منطقة لبنانية". ولفت إلى أنه ينبغي على إسرائيل عدم شن هجمات أخرى على أي مكان في لبنان أو من أي طرف آخر مثل حزب الله على إسرائيل.

إلا أنه اعتبر في الوقت عينه أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، علماً أن هجوم حزب الله كان بلا قيمة.

إلى ذلك، رأى أن المنطقة أمام "اتفاق سلام دائم"، مردفاً "لا تفسدوه". وقال: "على جميع الأطراف التراجع الآن".

بالتزامن، أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، في مقابلة مع قناة "سي بي إس نيوز" أن الإدارة الأميركية تعتقد أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة على بيروت لن تعرقل الاتفاق الأميركي الإيراني. وقال هيغسيث رداً على سؤال حول ما إذا كانت الضربات الإسرائيلية الأخيرة قد تعرقل الاتفاق: "على حد علمي، نحن نسير في الاتجاه الصحيح.. السؤال ليس ما إذا كان سيحدث، بل متى سيحدث".

توعد إيراني

أتت تلك التصريحات، بعدما شكك كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في التزام الولايات المتحدة بجهود السلام إثر شن الطائرات الإسرائيلية في وقت سابق اليوم غارة جديدة على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما قلل من احتمالات توقيع طهران وواشنطن على اتفاق إطاري اليوم لإنهاء حربهما.

فيما توعد محمد جعفر أسدي، نائب قائد القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية، بأن "الجرائم الإسرائيلية في الضاحية لن تمر دون رد".

وكان الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أعلنا أمس السبت أنهما يتوقعان توقيع الاتفاق اليوم. علماً أن طهران لم تطلق أي تصريح رسمي حول توقيت التوقيع.

فيما أفيد بأن وفداً قطرياً وصل طهران صباحاً من أجل وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة التفاهم، حسب ما نقلت وكالة رويترز.

يشار إلى أن باكستان كانت لعبت دورا مهماً في تقريب وجهات النظر بين الجانبين على مدى الأشهر الماضية. كما دخلت قطر أيضاً على خط الوساطة مؤخراً بغية تقليص الفجوات بين الطرفين الأميركي والإيراني.

هذا وأفادت مصادر مطلعة بأن مذكرة التفاهم بين الجانبين الأميركي والإيراني ستؤدي إلى فتح مضيق هرمز في الحال، مقابل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

كما أشارت إلى أنه سيتم رفع الحظر عن بعض الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

فيما سيتم مناقشة تفاصيل الملف النووي الإيراني بعيد التوقيع وعلى مدى 60 يوماً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط