يستعد آلاف الإيرانيين في لوس أنجلوس للتظاهر بالقرب من ملعب مباراة منتخب بلادهم أمام نيوزيلندا في كأس العالم 2026 حاملين علم البلاد قبل الثورة الإسلامية، بينما يهدد مسؤولو المنتخب بإيقاف المباراة إذا ما دخل العلم إلى المدرجات.
وحذر وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيامالي من أن بلاده ستراقب عن كثب "الأعلام والشعارات"، مهدداً بإيقاف المباراة في حال ظهور رموز معادية للنظام، كما قال مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم إن على "فيفا" ضمان ظهور العلم الإيراني بشكله الحالي.
وردت سارة باهمان الأميركية من أصل إيراني في حديث لوكالة "فرانس برس": لا يهمنا إن أوقفوا المباراة. هذا ليس فريقنا أصلاً. إنه ليس المنتخب الوطني، بل فريق النظام. لا يهمنا سواء فازوا أو خسروا.
وتضم كاليفورنيا شريحة واسعة من الإيرانيين المعارضين للنظام، وعندما قام الأخير بقمع مظاهرات شعبية مطلع العام الجاري، نظموا مظاهرات حاشدة منددين بما حدث، ورفعوا علم البلاد قبل الثورة الإسلامية.
ويقول سيد محاسب الأستاذ الجامعي في الهندسة إنه لا يستطيع النوم بسبب الفظائع التي يواجهها شعبه في الوطن، وقال: آمل في حضور 40 أو 50 ألف متظاهر حول الملعب.
ويتساءل إيمان فروتان، وهو ناشط من مقاطعة أورانج جنوب لوس أنجلوس، مبتسماً: ماذا يمكن أن يفعل "فيفا" حقاً حيال ذلك؟ هل سيوقف المباراة ويطرد الجميع؟ لست متأكداً أن ذلك سيفيد.
ويرى الأميركي-الإيراني البالغ 68 عاماً أن المنتخب الوطني عبارة عن أداة دعائية للنظام، وقال: الكثير من هؤلاء اللاعبين خونة، يحيون القتلة، ويغنون نشيد النظام.