صرح مدرب العراق غراهام أرنولد بأنه لا مجال للخوف بينما يستعد فريقه، الذي لا يعتبر من المرشحين، لمواجهة إيرلينغ هالاند ومنتخب النرويج في أول مباراة له في كأس العالم منذ 40 عاماً.
ويلتقي "أسود الرافدين" مع النرويج في بوسطن يوم الثلاثاء في مباراتهم الافتتاحية ضمن المجموعة التاسعة، التي تضم أيضاً فرنسا المرشحة للقب وأحد كبار كرة القدم الأفريقية السنغال.
وكان مجرد الوصول إلى كأس العالم إنجازاً هائلاً للعراق، الذي شارك آخر مرة في كأس العالم عام 1986، لكن بالنسبة لأرنولد فإن ذلك ليس كافياً.
وقال أرنولد، الذي قاد منتخب بلاده أستراليا إلى دور الـ16 في عام 2022: علينا أن نؤمن بأنفسنا وأن نخرج إلى الملعب بشجاعة للعب. التأهل ليس كافياً. أريد المزيد. ليس لدينا ما نخسره، بل كل شيء لنكسبه. علينا أن نقدم أفضل أداء لدينا وأن نحاول مفاجأة العالم.
فاز العراق على بوليفيا 2-1 في مباراة فاصلة في مارس، منهياً بذلك حملة تصفيات طويلة استمرت 21 مباراة، إذ تأثرت فرصهم في الوصول إلى النهائيات بشكل كبير بسبب الحرب في إيران.
وعلق أرنولد قائلاً: لقد خاض اللاعبون الكثير من رحلات السفر الشاقة. كما وقع على عاتقهم ضغط كبير من 46 مليون مشجع مهووس بكرة القدم، لأن هذا هو حال العراق. إنهم مهووسون بكرة القدم أكثر من أي أمة زرتها على الإطلاق.
خسر العراق مبارياته الثلاث في دور المجموعات في أول مشاركة له في كأس العالم قبل 4 عقود، وسيكون عليه بذل جهود مضاعفة لتجنب مصير مماثل في أميركا الشمالية.
قال أرنولد، الذي يجب عليه محاولة وضع خطة لتحييد نجم مانشستر سيتي هالاند، متصدر هدافي التصفيات الأوروبية برصيد 16 هدفاً في ثماني مباريات: لقد مر اللاعبون بالكثير من المباريات التي اتسمت بالضغط. إنه لاعب استثنائي. في الواقع، أنا معجب بطريقة لعبه. هالاند ببساطة مهاجم رقم تسعة لا يصدق. علينا أن نثق بأنفسنا، وما لا يمكننا فعله هو الخوف من النزول إلى أرض الملعب واللعب ضد هؤلاء اللاعبين. يجب أن يكونوا متحمسين وأن يخرجوا إلى الملعب مستعدين للمواجهات الفردية. وأعتقد أن هذه ميزة يمتلكها العراقيون، فهم يتمتعون بروح قتالية عالية.