دعت قطر إلى حوار إقليمي عقب التوقيع المزمع على مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران، يوم الجمعة، آملة أن يشكل التوقيع بداية لمفاوضات مستقبلية "مثمرة".
وتوصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق إطاري عقب أسابيع من المفاوضات، إذ من المقرر توقيعه يوم الجمعة في سويسرا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وكشف الدكتور ماجد الأنصاري، متحدث وزارة الخارجية القطرية، أن دولة قطر تشارك في حفل توقيع مذكرة التفاهم في جنيف تأكيداً لدعمها المستمر لجهود الوساطة وتعزيز الحلول السلمية.
أبرز ما جاء في الإحاطة الإعلامية الأسبوعية للدكتور ماجد بن محمد الأنصاري @majedalansari مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/qtJIUnnWPx
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) June 16, 2026
وذكر في إحاطة إعلامية أسبوعية أن قطر دعمت جهود جمهورية باكستان للتوصل إلى لغة توافقية تسهم في تثبيت وقف إطلاق النار، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
في الأثناء، ثمنت الدوحة الوساطة الباكستانية و"الدور المحوري الذي اضطلعت به بصفتها الوسيط الرئيسي في هذه الأزمة"، حسب بيان الخارجية القطرية، مؤكدة استمرار شراكة الدوحة ودعمها لهذه الجهود الهادفة إلى ترسيخ التهدئة وتعزيز الحلول السلمية.
#نشرة_الرابعة |رئيس تحرير صحيفة غلف تايمز فيصل المضاحكة: لدى قطر "بنية تحتية" لإدارة المفاوضات ولديها حالات مشابهة سابقة للوساطة في ملف ايران @almedaihki2022 pic.twitter.com/RP3Lu4M5Ta
— العربية الخليج (@AlArabiyaGulf) June 16, 2026
في السياق ذاته، بين الدكتور ماجد الأنصاري، متحدث الخارجية القطرية، أن المفاوضات الأميركية - الإيرانية راعت أمن دول الخليج وانعكاسات الأزمة على الأمن والسلم الدوليين، بما في ذلك أمن إمدادات الطاقة، والأمن الغذائي.
وشدد على أن الحفاظ على أمن دولة قطر ومواطنيها والمقيمين على أرضها وصون أمنها الوطني يعد أولوية أساسية في جميع التحركات والمواقف.
بالتوازي من ذلك، أكدت قطر أن سيادة الجمهورية اللبنانية تمثل خطاً أحمر، وأنه لا يوجد أي مبرر لاستمرار الهجمات على أراضيها، بما يهدد أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.